حمّلت الفعاليات الرسمية والشعبية وفصائل العمل الفلسطيني في أريحا والأغوار الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير سامي الجنازرة المضرب عن الطعام منذ 55 يوماً احتجاجاً وتنديداً بسياسة إسرائيل في الاعتقال الإداري.
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر نظمها نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى، بحضور عضو المجلس الوطني إسماعيل أبو داهوك ومستشار المحافظ للشؤون السياسية عبد الحميد عاصي.
وطالب أبو داهوك المجتمع الدولي بالتدخل العاجل من أجل إنهاء الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين. وأضاف أن الاحتلال يدعي أن ملف الأسير سري عندما لا تكون هناك لائحة اتهام حقيقية، وبالتالي تتيح له هذه الجزئية تجديد الحبس الإداري من غير مسوغ قانوني أو شرعي.
يشار إلى أن الأسير سامي الجنازرة من سكان مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل - بلدته الأصلية عراق المنشية المحتلة عام 1948 - من مواليد 17 / 9 / 1973 - متزوج وله 3 أبناء. لم يستطع أن يكمل تعليمه الجامعي بسبب مطاردة الاحتلال له واعتقاله مرتين: الأولى أواخر الثمانينيات، حيث أمضى في السجن عامين ونصف العام، والاعتقال الأخير كان إدارياً في 15 نوفمبر 2015، حيث تم تمديده مرتين.