أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى مصر أحمد القطان أن السفارة تتابع عن كثب مع الأجهزة الأمنية في مصر قضية المواطن السعودي المختطف في الإسماعيلية، في وقت رجحت مصادر أمنية ان يكون الحادث جنائياً ولا ظلال سياسية له، مشيرة إلى وجود خلافات بين رجل الأعمال المختطف وبعض البدو على قطعة أرض.

ولفت القطان في تغريدة له أمس الثلاثاء عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إلى أن السفارة السعودية بالقاهرة تتابع جميع أبناء الجالية وتستقبل كافة المواطنين السعوديين يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة الظهر مباشرة في مقرها الرئيسي لمعرفة مشكلاتهم والعمل على حلها.

من جهتها، قالت مصادر أمنية بمديرية أمن الإسماعيلية إن واقعة اختطاف رجل الأعمال السعودي «ح. م. ع. س» -69 عاماً، سعودي الجنسية- على طريق «الإسماعيلية-القاهرة» هو حادث جنائي وليس سياسياً.

وكشفت المصادر، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية في مصر، عن تعرض نجل شريك رجل الأعمال السعودي إلى عملية خطف في 2011، بواسطة مجهولين وطلبوا منه فدية 5 ملايين جنيه وسددها من أجل إطلاق سراح نجل شريكه المصري.

وأكدت التحريات وقتها أن وراء خطف نجل شريك السعودي مجموعة من البدو، بسبب خلافات بينهما على الأرض، وأضاف المصدر أن فريق البحث توصل إلى أن رجل الأعمال السعودي تلقى اتصالاً من أحد الأشخاص وطالبه بمغادرة المكان فوراً، وفور المغادرة تم خطفه من على الطريق.