في خطوة تهدف إلى تحسين العلاقات مع مصر، عمدت حركة حماس إلى إقامة عشرات المواقع والنقاط العسكرية جنوبي غزة في المنطقة الحدودية مع مصر لتعزيز أمن الحدود.
وعلى طول الحدود الممتدة على 13 كيلومتراً من شاطئ البحر غرب رفح إلى معبر كرم أبوسالم شرقاً، انتشر مئات العناصر من قوات الأمن الوطني في نقاط عدة، بينها للمرة الأولى، ثلاثة مواقع عسكرية تبعد مئات الأمتار عن برج مراقبة عسكري إسرائيلي في المنطقة الشرقية الجنوبية للمعبر.
وقال قائد الأمن الوطني اللواء حسين أبو عاذرة: «قمنا بإنشاء 60 موقعاً ونقطة عسكرية على طول حدودنا مع أشقائنا بمصر لضبط الحدود وضمان عدم حدوث أي اختراق».
وأضاف: «بناء على رغبة إخواننا المصريين، زدنا عدد القوات إلى 800 بدلاً من نحو 200 وأنشأنا 35 موقعاً جديداً ملاصقة للسياج الحدودي، وأنشأنا عدداً من النقاط والمواقع خلف تلال رملية على خط موازٍ يبعد عشرات الأمتار لتسهيل السيطرة، وقمنا بإقامة ثلاثة مواقع عسكرية للمرة الأولى شرق معبر كرم أبو سالم».
تعزيزات
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية اياد البزم إن تعزيز المواقع والقوات جاء «ليؤكد أننا معنيون بأمن الحدود واستقرارها، وأننا لن نسمح بأي خروقات أمنية أو استخدام المنطقة الحدودية للمساس بأمن مصر».
وأعرب الناطق باسم حركة حماس سامي أبوزهري عن أمله بتحسين العلاقات بين حماس والقاهرة، والشعبين الفلسطيني والمصري. وأكد أن حركته لن تقبل أو تسمح لأحد بأن يخرج من غزة ليسيء لأمن مصر.
وذكرت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع أن نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية سيغادر قطاع غزة في الأيام القليلة المقبلة في طريقة إلى القاهرة لتوقيع اتفاق مع الجانب المصري حول العلاقات.