انتقد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، أمس، ضعف التمويل الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة عقب العدوان الإسرائيلي صيف عام 2014. وقال الحمدالله، في مؤتمر للمانحين حول عملية إعادة إعمار غزة، عقد في رام الله، إن نحو ثلث التعهدات المخصصة لغزة وصلت بالفعل. وذكر أن ذلك «تسبب في تعطيل وتأخير جملة من التدخلات التي كان من المزمع تنفيذها لإعمار غزة».
وحث الحمدالله الدول المانحة على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الشعب الفلسطيني، «فليس من المعقول أن يقف عجز التمويل أو ضعفه حائلاً دون النهوض بغزة وانتشال أهلها من المعاناة».
وأكد أن احتياجات غزة «لا تقف عند حدود إعادة الإعمار، بل تتطلب شراكة حقيقة مع دول العالم لرفع الظلم عنه وتلبية احتياجاته الإنسانية المطردة وتنفيذ المزيد من المشاريع التنموية فيه».
وفي عرض قدمه ممثل البنك الدولي ستين جورنكسون خلال المؤتمر، قال إن هناك تقدماً في إطار انتعاش غزة، لكن لاتزال الفجوة التمويلية بين التمويل اللازم ويبلغ نحو 3 مليارات دولار، والذي جمع منه بالفعل. من جانبه، قال وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني مفيد الحساينة، في مؤتمر عقد في ختام أعمال المؤتمر، إن «لدينا خيبة أمل وبعض الدول قدمت خلال العامين الماضيين 5 في المئة من التزامها الذي أعلنت عنه في مؤتمر 2014».