لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
تنطلق اليوم، أعمال الدورة الـ13 لمؤتمر القمة الإسلامية التي تستضيفها مدينة إسطنبول، وتتصدر الأزمات الإقليمية ومكافحة الإرهاب، وظاهرة الإسلاموفوبيا، والتدخلات الإيرانية، والقضية الفلسطينية جدول أعمال مؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة.
وتوافد ملوك ورؤساء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي اليوم إلى مركز المؤتمرات في مدينة إسطنبول، بعدما أنهى وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي اجتماعهم التحضيري للقمة التي تعقد دورتها الحالية تحت شعار: «الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام»، أمس، وتم إعداد المسودة النهائية للبيان الختامي والوثائق الختامية الخاصة بملفات القمة، تمهيداً لرفعها اليوم إلى قادة العالم الإسلامي لمناقشتها.
ويتدارس قادة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في القمة اليوم 12 تشمل مختلف القضايا على رأسها قضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي، الأزمات الإقليمية، ومكافحة الإرهاب، والإسلاموفوبيا، والتدخلات الإيرانية.
أكبر مشاركة
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، إنّ القمة، ستشهد أكبر مشاركة على المستوى الرفيع في تاريخها، مشيراً إلى مشاركة أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة.
وأوضح مدني خلال مؤتمر صحفي عقده بعد انتهاء أعمال الاجتماع التحضيري لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة، في اسطنبول، أول من أمس: أن برنامج العمل الاستراتيجي لعام 2025، سيكون من أهم المواضيع التي سيتم تداولها خلال القمة.
وعن الاجتماع التحضيري للمجلس الوزاري، بيّن أن اللقاءات التي جرت بين المجتمعين، دارت حول تقييم أوضاع العالم الإسلامي، وكيفية تحسين البنية التحتية للدول الإسلامية. وأشار إلى أنه تمّ خلال الاجتماع أيضاً، تناول قضايا السلام، والأمن، والقضية الفلسطينية، إضافة إلى مكافحة الفساد والتطرف والإرهاب، فضلاً عن مسائل الاستثمار والأمور المالية، والعلوم والتكنولوجيا، وتغير المناخ، وظاهرة الإسلاموفوبيا.
وتطرق مدني إلى العلاقات التركية المصرية، موضحاً أن المنظمة تدعم المحادثات المبدئية لحل الأزمات القائمة بين الدول الأعضاء، وأنها تنظر إلى العلاقات التركية المصرية من هذا المنظور.
صفحة جديدة
وفي هذا الصدد، لفت مدني إلى أنه لمس ليونة واضحة بين مسؤولي البلدين خلال الاجتماعات، معرباً عن أمله في فتح صفحة جديدة بين الدولتين عقب انتهاء فعاليات القمة.
وتستضيف مدينة إسطنبول التركية، القمة الـ 13 لمنظمة التعاون الإسلامي، يومي 14 و15 أبريل الجاري، وذلك بمشاركة أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب رؤساء برلمانات، ووزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة.
جهود تركية
وأكدت تركيا في بيان صادر عن الرئاسة أنها «ستبذل خلال فترة توليها رئاسة المنظمة، وفي قمة إسطنبول، جهودًا لإيجاد حلول للمشاكل الداخلية والخارجية التي يواجهها العالم الإسلامي، وتعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون».