اعتقلت قوات الاحتلال أمس، خطيب المسجد الأقصى المبارك لساعات، كما اعتقلت ستة مقدسيين آخرين ومثلهم من الضفة الغربية، في حين استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية الصيادين في قطاع غزة، واعتقلت أربعة منهم، بينما استهدفت المقاومة جرافة للاحتلال توغلت في القطاع.

وأكدت مصادر أن شرطة الاحتلال اعتقال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد سليم أثناء خروجه من باب حطة، أحد أبواب المسجد، بعد انتهاء صلاة الجمعة، بذريعة «التحريض» خلال إلقائه خطبة الجمعة، وتم اقتياده إلى مركز توقيف، قبل أن يُعلن الإفراج عنه لاحقاً.

صلاة في العراء

في الأثناء، أدى عشرات الفلسطينيين صلاة الجمعة في العراء في حي عين اللوزة من بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، احتجاجاً على قرار بلدية الاحتلال هدم 50 منزلاً فيه بذريعة تشييد حدائق.

وأكد المصلون المتضررون تنظيم سلسلة فعاليات احتجاجية لمجابهة مخطط تهجير واقتلاع السكان في سلوان لصالح المشاريع الاستيطانية. وأوضح مجدي العباسي من مركز معلومات وادي حلوة في سلوان، أن قوات الاحتلال اقتحمت حوش أبو تايه وصادرت خيمة اعتصام كان من المقرر إقامة صلاة الجمعة داخلها، رفضاً لسياسات الاعتقالات وهدم المنازل والتهديد بتشريد السكان..

كما اعتقلت خمسة شبان من المنطقة، واحتجزت مركبتين. وأضاف العباسي أن قوات الاحتلال اعتقلت جواد صيام مدير مركز معلومات وادي حلوة وحولته للتحقيق قبل أن تفرج عنه بعد تحرير مخالفة مالية له.

اعتقالات

في غضون ذلك ادعى جيش الاحتلال في بيان، انه اعتقل ستة فلسطينيين بدعوى أنهم نشطاء في حركة حماس، أحدهم من قلقيلية وفتاة من سعير وأربعة من مخيم العروب إلى الشمال من مدينة الخليل جنوب الضفة.

اعتقال صيادين

واعتقلت الزوارق الحربية الإسرائيلية أربعة صيادين في المناطق المسموح الوصول إليها (9 أميال بحرية) قبالة سواحل مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وقال صيادون إن زوارق الاحتلال فتحت النار على مراكب الصيادين في الـ9 ميل بحري واعتقلت أربعة صيادين وصادرت قواربهم. وأكدوا أنه تم مصادرة قاربين للصيادين المعتقلين والذين تم اقتيادهم إلى جهة غير معلومة.

تفجير

إلى ذلك، انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور جرافة تابعة لجيش الاحتلال بالقرب من حدود قطاع غزة. وادعت مواقع إسرائيلية أن الانفجار لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.

وذكرت مصادر فلسطينية أن المقاومة استهدفت الجرافة لدى توغلها شرق حي الزيتون في غزة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال قامت بسحب الجرافة بعد استهدافها، مؤكدة وجود إصابات في صفوف الاحتلال.

هجوم

هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الليلة قبل الماضية، خطة السلطة الفلسطينية لطرح مشروع قرار بإدانة إسرائيل على مجلس الأمن الدولي.

وقال في بيان صادر عن مكتبه: «إن هذه الخطوة تُبعد مفاوضات السلام، وإن الطريق الوحيد لدفع السلام هو المفاوضات المباشرة». واتهم نتانياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتهرب من المفاوضات المباشرة، قائلاً إن «الفلسطينيين يدرّسون أطفالهم أن المستوطنات هي تل أبيب وحيفا وعكا». وكالات