قالت وزارة الدفاع الروسية، أمس، إن المستشارين العسكريين الروس لعبوا دوراً مباشراً في التخطيط لعملية استعادة مدينة تدمر السورية من أيدي تنظيم داعش. وفي حين وصلت طليعة وحدة إزالة الألغام الروسية إلى قاعدة «حميميم»، عرض وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو على شركاء روسيا الانضمام إلى الأعمال الرامية إلى إزالة الألغام في مدينة تدمر.
وأضافت الوزارة في بيان، أن الطائرات الحربية الروسية نفذت نحو 500 طلعة، وضربت أكثر من 2000 هدف لتنظيم داعش في منطقة تدمر خلال الفترة من السابع إلى السابع والعشرين من مارس.
وأفاد مدير إدارة العمليات بهيئة الأركان العامة، الجنرال سيرغي رودسكوي، في حديث للصحافيين في موسكو، بأن أكثر من 4000 مسلح كانوا في منطقة تدمر في بداية مارس، ومعهم ما لا يقل عن 25 دبابة وناقلة جنود مدرعة، وأكثر من 50 سيارة لاند روفر، وعدد كبير من مدافع الهاون والأسلحة المدفعية الصاروخية والتقليدية.
دعوة
وفي الأثناء، عرض وزير الدفاع الروسي الجنرال سيرغي شويغو على شركاء روسيا، الانضمام إلى الأعمال الرامية إلى إزالة الألغام في مدينة تدمر التاريخية.
طرح شويغو هذا الاقتراح في لقاء جمعه مع نائب رئيس الحكومة الصربية وزير الخارجية إيفيتسا داتشيتش في موسكو، أمس.
وأشار وزير الدفاع الروسي إلى ضخامة حجم العمل على إزالة الألغام والعبوات الناسفة بعد طرد تنظيم داعش من تدمر، بعد هجوم قوات النظام السوري مدعومة بسلاح الطيران الروسي.
وحدة هندسية
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طليعة الوحدة الهندسية الروسية وصلت إلى قاعدة «حميميم» الجوية قرب اللاذقية، في طريقها إلى تدمر المحررة، للمشاركة في إزالة الألغام.
وسافر عدد من المهندسين العسكريين الروس إلى «حميميم» من مطار «تشكالوفسكي» في ضواحي موسكو، على متن طائرتين، تحملان كذلك كلاباً مدربة وروبوتات ومعدات أخرى لإزالة الألغام والعبوات الناسفة.
ومن المتوقع أن يبلغ العدد الإجمالي لبعثة إزالة الألغام في مدينة تدمر، بما في ذلك منطقتها الأثرية، نحو 100 فرد.