استمر الميدان في سوريا في سخونته بين أطرافه الرئيسيين، إذ أسقط هجوم قوات الأسد على تنظيم داعش في تدمر ما يقارب 30 جندياً في صفوفها، وفيما سيطرت المعارضة على مدينة طفس في ريف درعا من «داعش»، نقل المرصد السوري مقتل القائد العسكري لجبهة النصرة في اشتباكات جنوبي البلاد.

وقتل 26 عنصراً على الأقل من قوات النظام السوري صباح أمس في هجوم ضد تنظيم داعش غرب مدينة تدمر الأثرية في محافظة حمص، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «صد تنظيم داعش هجوماً لقوات النظام السوري كانت تحاول التقدم على بعد أربعة كيلومترات غرب مدينة تدمر، وقتل 26 عنصراً منهم على الأقل».

وأوضح عبد الرحمن أن «فوج مغاوير البحر الذي شنّ الهجوم عبارة عن قوات رديفة لقوات النظام السوري، ولعبت دوراً أساسياً في معارك ريف اللاذقية الشمالي»، مشيراً إلى أنه وعلى الرغم من الغارات الروسية فإن قوات النظام السوري تتقدم ببطء في المنطقة المحيطة بتدمر التي تم استهدافها من بدء الشهر الجاري بنحو 800 ضربة جوية.

ووفق عبد الرحمن تعد هذه العملية معركة حاسمة لقوات النظام، كونها تفتح الطريق أمامها لاستعادة منطقة البادية وصولاً إلى الحدود السورية العراقية شرقاً.

مواجهات وسيطرة

في سياق متصل، تجددت المواجهات بين قوات المعارضة المسلحة وتنظيم داعش في ريف حلب الشمالي، إذ تحاول قوات المعارضة المسلحة توسيع نطاق سيطرتها على حساب التنظيم بالقرب من الحدود السورية التركية.

على صعيد مواز، أفادت مصادر بأن المعارضة المسلحة سيطرت على كامل مدينة طفس في ريف درعا بعد معارك مع مقاتلين منتمين لتنظيم داعش، مضيفة أن «المعارك بين الطرفين أسفرت عن مقتل 12 عنصراً من قوات المعارضة المسلحة، وأربعة تابعين لتنظيم داعش».

مقتل قائد

إلى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل القائد العسكري لجبهة النصرة في الجنوب خلال اشتباكات مع لواء شهداء اليرموك المبايع لتنظيم داعش بريف درعا الغربي.

وقال المرصد في بيان أمس، إن «لواء شهداء اليرموك تمكن من السيطرة على بلدة تسيل إثر هجوم شنه صباح الاثنين قتل فيه أيضاً ثلاثة مقاتلين من الفصائل، بالإضافة لمقتل عنصر من اللواء». وأشار المرصد إلى أن «ريف درعا شهد خلال الأيام السابقة اشتباكات عنيفة بين الفصائل وجبهة النصرة من طرف، وفصائل مقربة من تنظيم داعش من طرف آخر».