اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وداهمت مدينة الخليل، وأقامت بوابة حديدية على مدخل ققرية في بيت لحم، في حين اندلعت مواجهات واسعة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال قرب جنين.
وأفادت تقارير إعلامية بالمدينة بأن مركبتين تابعتين لقوات ما يسمى حرس الحدود اقتحمتا حي وادي حلوة، وشرعت بنصب حاجز تنكيلي على مدخل الحي لتفتيش المارين من المكان. وأشارت إلى أن مجموعة من المستوطنين رافقوا قوات حرس الحدود، وبدأوا باستفزاز الفلسطينيين.
يذكر أن بلدة سلوان تعاني من تكثيف التواجد الاستيطاني فيها، حيث يزيد عدد البؤر الاستيطانية في البلدة عن 60 بؤرة موزعة على أحيائها المختلفة.
مواجهات
وفي حين شددت قوات الاحتلال إجراءات التفتيش على حاجزها قرب مستوطنة بيت إيل شرق رام الله، اندلعت مواجهات واسعة مع قوات الاحتلال على مفرق بلدة يعبد جنوب مدينة جنين عقب إقامة جيش الاحتلال حاجزاً قرب مدخل البلدة.
وقال شهود إن قوات الاحتلال نصبت حاجزاً عسكرياً على مفرق كفيرت القريب من مدخل يعبد واحتجزت المركبات والمارّة. وأشاروا إلى أن عدة دوريات تمركزت قرب مدرسة عز الدين القسام الثانوية على مدخل يعبد، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال القنابل الغازية باتجاه السكان.
بوابة حديدية
وفي بيت لحم، أقامت قوات الاحتلال بوابة حديدية على أحد المنافذ جنوب بلدة الخضر جنوب المدينة. وقال أحمد صلاح رئيس لجنة مواجهة الاستيطان والجدار في البلدة، ان قوات الاحتلال اقامت البوابة في حي أم ركبة وهو أحد أحياء الخضر الهامة، مبينا أن المنفذ يطل على الشارع القبلي للبلدة الذي أصبح مخصصا للمستوطنين ويحظر على الفلسطينيين استخدامه.
مداهمة الخليل
وداهمت قوات الاحتلال مدينة الخليل فجر أمس، وشنّت حملة تفتيش واسعة في المنازل. وأفادت مصادر بأن من بين المنازل التي اقتحمتها قوات الاحتلال وعاثت فيها فساداً تعود لكل من نزار رأفت سدر، الأسير المحرر سعد يحيى القواسمة، محمد البيطار، وغيرها العشرات في المدينة.
وذكرت العائلات المقتحمة منازلها من قبل الاحتلال، ان جيش الاحتلال داهم المنازل بطريقة وحشية وعبثت بمحتويات المنزل وقلبته رأساً على عقب.
3
اعتقلت قوات الاحتلال 3 فلسطينيين في بساتين تجمع «اشكول» الاستيطاني القريب من قطاع غزة، بعد حالة التأهب التي أعلنتها وأمرت سكان المستوطنات بعدم الخروج من منازلهم، فيما شهدت منطقة الحدود مع غزة إطلاق نار كثيفاً خوفاً من عملية تسلل.
وبينت مصادر أن إطلاق النار كان عشوائيا بزعم منع اقتراب المزارعين والصيادين بحجة استغلال هذه الأجواء والتسلل إلى الأراضي المحتلة.