استشهد فتى فلسطيني، أمس، برصاص الاحتلال قرب مفرق قرية بيتا جنوب نابلس، كما اعتقلت قوات الاحتلال طفلاً (14 عاماً) بالقرب من بلدة بني نعيم شرق مدينة الخليل، بدعوى محاولتهما تنفيذ عمليتي طعن.

ونقلت وكالة معاً الفلسطينية عن شاهد عيان قوله إن جنود الاحتلال المتواجدين أمام مفرق بيتا أطلقوا أكثر من عشر رصاصات على فتى فلسطيني كان يحمل سكيناً ويتجه باتجاه الجنود. وأفادت الوكالة أن الشهيد هو قصي ذياب أبو الرب (15 عاماً) من قباطية جنوب جنين.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الفتى حاول طعن جندي بالقرب من بلدة بيتا، وقام الجنود بإطلاق النار عليه ما تسبب في إصابته بجروح خطيرة قبل أن يفارق على اثرها الحياة، في حين لم يصب أحد من جنود الاحتلال.

ومنعت القوات الإسرائيلية سيارات الإسعاف الفلسطينية من الوصول إليه. وأكّد الهلال الأحمر الفلسطيني، تسليم الاحتلال الإسرائيلي جثمان الطّفل، حيث تمّ نقله إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس.

اعتقال فتاة

وسبق ذلك إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اعتقاله فتاة فلسطينية على حاجز (زعترة) التابع لجيش الاحتلال جنوب مدينة نابلس وبحوزتها سكيناً لدى محاولتها تنفيذ طعن. كما أعلن الجيش أن قواته اعتقلت ثمانية فلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية بدعوى أنهم مطلوبون لأجهزته الأمنية بحسب ما أوردت الإذاعة الإسرائيلية.

وقال شهود عيان إن الفتاة ساجدة نظام محمود من قرية قصرة جنوب نابلس كانت ترتدي جلباباً حاصرها جنود الاحتلال وقاموا باعتقالها. وادعى الاحتلال أن الفتاة البالغة من العمر 17 عاماً كانت تحمل سكيناً وتم نقلها إلى معسكر حوارة جنوب نابلس.

اعتقال الطفل

وفي جنوب الضفة ذكرت تقارير إسرائيلية أن جندياً إسرائيلياً أصيب بجروح وصفت بالبسيطة قرب بلدة بني نعيم في حين جرت السيطرة على طفل فلسطيني واعتقاله. وبحسب ما نشرت بعض المواقع العبرية فقد اقترب الطفل من الجيب العسكري الإسرائيلي، وحاول فتح الباب لطعن أحد الجنود، وقام الجنود بالسيطرة على الطفل واعتقاله وتحويله للتحقيق لدى المخابرات الإسرائيلية.

وكان جنود الاحتلال اعتقلوا، الليلة قبل الماضية، الطفل أكرم حسونة من باب العمود بزعم حيازته سكيناً، فيما اقتحمت قوات الاحتلال مخيّم الأمعري في الضفة الغربية. ودارت اشتباكات بين الجنود وشبان فلسطينيين.

هدم

هدمت آليات الاحتلال مدرسة «أبو النوار الأساسية»، وصادرت جميع محتوياتها في تجمع «أبو النوار» البدوي شرقي القدس.

 وأوضح أحد الفلسطينيين من التّجمّع، أبو عماد الجهالين، أنّ حوالي 30 آلية عسكرية، برفقة ما يزيد على 150 جندياً اقتحموا التجمع فجراً، ودمّروا المدرسة المكوّنة من ستّة صفوف، وصادروا محتوياتها من مقاعد وغيرها، لافتاً الانتباه إلى أنّ المدرسة منحة من الحكومة الفرنسية.

الاحتلال يعتقل الفلسطينيين بسبب هواتفهم

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات ان الاحتلال يتفنن في استخدام أساليب التنكيل بالفلسطينيين خلال عمليات الاعتقال والاحتجاز في السجون، والتي كان آخرها اعتقال فلسطينيين بعد تفتيش أجهزتهم الخلوية بحجة احتوائها على مقاطع تحريض.

وأوضح رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز بأن سلطات الاحتلال بدأت استخدام هذا الأسلوب منذ شهر تقريباً، حيث توقف السيارات على حواجز طيارة "مفاجئة"، يتواجد عليها ضباط من المخابرات بزي مدني، ويأمر الجنود ركابها بالترجل، ثم يقومون بإخضاع الشبان إلى التفتيش ويطلبون اجهزتهم الخلوية، ويفتحونها ويبحثون داخلها عن مقاطع لا تروق لهم.

وأضاف الأشقر إن ضباط المخابرات هم من يتولون تلك المهمة، فإذا عثروا على مقاطع فيديو للانتفاضة أو للشهداء ووصاياهم، أو صور تدعم المقاومة فإنهم يعتبرونها تحريضاً على مقاومة الاحتلال وإشارة إلى استعداد هذا الشخص للمشاركة في فعاليات الانتفاضة، ويقومون باقتياده إلى مراكز التحقيق.

وأشار الأشقر إلى أن هذه العملية تكررت على حواجز قرب نابلس والخليل، واعتقل الاحتلال عدداً من الشبان صغار السن بعد ان عثروا على بعض الصور والفيديوهات التي لها مدلول وطني، وهي استكمال للاعتقالات على خلفية نشر مواد تدعم المقاومة على مواقع التواصل والتي اعتقل بموجبها العشرات من الشبان الفلسطينيين، عدد منهم تم تحويله للاعتقال الإداري.