دانت لندن الهجمات على مستشفيات في سوريا. وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند: «من الفظيع أن نظام الأسد وداعميه الروسيين مازالوا يقصفون مدنيين أبرياء على الرغم من الاتفاق على وقف القتال، وحتى أثناء وجود مبعوث الأمم المتحدة لسوريا في دمشق لمحاولة تخفيف أعمال القتل والمعاناة».

وأكد هاموند في تصريحات لـ «البيان» أنّ «الضربات الجوية التي استهدفت مستشفيات في شمالي سوريا في الأيام القليلة الماضية يمكن أن ترقى لأن تكون جرائم حرب، ولابد من التحقيق فيها»، مطالباً روسيا أن تفسر أفعالها، وأن تبين من خلال أفعالها التزامها بإنهاء الصراع وليس إشعاله.

ودعا هاموند كل الأطراف إلى الالتزام بإحراز تقدم سريع تجاه وقف القتال والسماح بدخول المساعدات، وإحراز تقدم بالمفاوضات للوصول لعملية انتقال سياسي، وفق ما تمّ الاتفاق عليه في اجتماع مجموعة الدعم الدولية لسوريا الذي عقد في ميونيخ الأسبوع الماضي.

وشدّد هاموند على ضرورة حدوث تغيير كبير في أفعال النظام السوري وداعميه؛ لكي تصبح الاتفاقات التي تمّ التوصل إليها في ميونيخ الأسبوع الماضي واقعاً، لافتاً إلى أنّ «تكتيك روسيا يجعل التوصل لتسوية سياسية، وبالتالي هزيمة داعش، أكثر صعوبة».