بحث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، سبل إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المناطق المحاصرة في سوريا.
وقال دي ميستورا لدى عودته إلى مقر إقامته عقب لقائه المعلم صباح أمس: «التقيت المعلم وتركز اللقاء بشكل خاص على إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المحاصرة دون عائق»، لافتاً إلى أنّ هذه المناطق ليس تلك المحاصرة فقط من قبل الحكومة ولكن أيضاً من قبل الفصائل المعارضة وتنظيم داعش، بحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.
وأشار دي ميستورا إلى أنّه سيستأنف محادثاته مع المعلم في وقت لاحق، مضيفاً: «سيكون لدينا آخر متابعة من أجل معالجة هذه القضية الملحة التي تتعلق برفاهية جميع الشعب السوري». من جهته، قال الناطق باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي، إن دي ميستورا التقى بالمعلم وبحثا وقف العمليات القتالية واستئناف محادثات السلام خلال فبراير الجاري، والحاجة إلى وصول المساعدات الإنسانية دون تعطيل إلى المناطق المحاصرة من قبل جميع الأطراف.
وقال فوزي في إفادة صحافية في جنيف: «نشهد تدهوراً على الأرض ولا يمكن الانتظار، سبب تعليقه للمحادثات كما تعلمون أن المدن ما زالت تتعرض للقصف والناس ما زالوا يتعرضون للمجاعة على الأرض»، مردفاً: «لا يمكن أن تجبر الناس على الجلوس على مائدة المفاوضات لبحث السلام. بالطبع هناك من يؤثرون على الأطراف وهذا هو ما يحاول القيام به، إقناع من يؤثرون على الأطراف بالضغط عليهم للمشاركة في المحادثات ووقف هذا الجنون».
ويشّكل إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة عملية معقدة، إذ يتم أحياناً إلغاء الموافقة على دخول القوافل في الدقائق الأخيرة بسبب تراجع الأطراف المعنية عن موافقتها وتجدد اندلاع المعارك. وتصر المنظمات الدولية على ضرورة إدخال المساعدات بشكل دوري إلى المناطق المحاصرة.