جرّع الجيش والأمن العراقيان تنظيم داعش مر الهزيمة في الفلوجة وشرق الرمادي، ففيما أطلقت عملية واسعة قتل خلالها عشرات الإرهابيين، أدى اقتحام منطقتي الحامضية والجزيرة إلى مقتل العشرات من عناصر التنظيم.
وأعلنت قيادة الحشد العشائري في محافظة الأنبار، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة لاستعادة مناطق مركز قضاء الكرمة شرقي الفلوجة، فيما أكدت مقتل 16 عنصراً من «داعش».
وقال آمر الفوج الأول في لواء كرمة الفلوجة العقيد محمود مرضي الجميلي، إن «القوات المشتركة من الجيش والشرطة وحشد عشائر الأنبار، بدأت عملية عسكرية واسعة النطاق لتطهير مناطق مركز قضاء الكرمة، ما أسفر عن مقتل 16 عنصراً من تنظيم داعش وتدمير أربع عجلات مفخخة.
وأضاف الجميلي أن «القوات الأمنية استهدفت تجمّعات تنظيم داعش في مناطق الكبيشات والصبيحات والبو جاسم وكرطان في مركز كرمة الفلوجة، مع تقدم كبير للقوات في معارك تحرير تلك المناطق وانهيار كبير في صفوف التنظيم الإرهابي»، مشيراً إلى أن «الساعات المقبلة ستشهد تطهير مناطق مركز الكرمة بدعم من طيران التحالف، مع ضمان إخلاء المدنيين من الأطفال والنساء من المنطقة».
اقتحام أمن
إلى ذلك، قتل العشرات من عناصر التنظيم خلال اقتحام قوى الأمن منطقتي الحامضية والجزيرة شرقي الرمادي لتحريرهما. ونقل بيان عن رئيس مجلس قضاء الخالدية علي الدليمي قوله، إن «قوات من الجيش وأبناء العشائر شرعوا بحملة أمنية واسعة النطاق لتطهير منطقتي الحامضية والجزيرة شرقي مدينة الرماد، بالتزامن مع قصف عنيف للطيران الحربي»، مؤكداً اقتحام قوى الأمن المنطقتين.
وأوضح أن العملية أدت في ساعاتها الأولى إلى مقتل العشرات من عناصر داعش، بينهم قادة في التنظيم ومن جنسيات أجنبية، مبيناً أن «الهدف من العملية، تطهير المنطقتين والقضاء على مراكز الارتكاز للتنظيم في القاطع الشرقي لمدينة الرمادي، وأن خطوط صد عناصر التنظيم الإجرامي انهارت مع أول هجوم».
تحطم طائرة
في الأثناء، قتل تسعة عسكريين عراقيين بينهم ضابطان إثر تحطم مروحيتهم العسكرية بسبب خلل فني أمس قرب مدينة الكوت جنوبي بغداد، وفق ما أفادت مصادر عسكرية وطبية.
وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيي الزبيدي، إن «مروحية عسكرية من طراز +ام اي 17+ سقطت بسبب خلل فني، ما أدى إلى مقتل أفراد الطاقم المؤلف من ضابطين وسبعة ضباط صف»، مشيراً إلى أن «الحادث وقع عندما كانت المروحية قادمة من البصرة (باتجاه مدينة الكوت).
وذكر ضابط برتبة نقيب في شرطة الكوت، أن «المروحية سقطت صباحاً في مسطح مائي يقع في منطقة الشويجة إلى الشرق من المدينة».
بدوره، أكد مصدر طبي في مستشفى الكرامة جنوب الكوت، أن «المستشفى تسلّم جثث الضحايا»، دون الإشارة إلى تفاصيل أكثر.
وحشية
أقدم تنظيم داعش على ارتكاب جريمة نكراء جديدة بحق الطفولة وحقوق الإنسان في الموصل، بإعدامه طفلاً ذبحاً بالسكين وتسليم جثته إلى ذويه مفصولة الرأس عن الجسد.
وقالت شبكة «اعلاميو نينوى» على صفحتها الرسمية في «فيسبوك»، إن «عناصر داعش كانوا قد اعتقلوا الطفل أيهم قبل نحو 20 يوماً في سوق النبي يونس بالجانب الأيسر من الموصل، بدعوى وجود أغان في جهازه المحمول.
وأضاف مراسل الشبكة، أن «التنظيم قام بتسليم جثة الطفل أيهم إلى ذويه ورأسه مفصول عن جسده». ووفق إفادة أحد أقارب تم دفن الطفل وكان جسده خالياً من الدم، بعد أن تركه الإرهابيون مطروحاً على الأرض ينزف حتى فقد جسده آخر قطرة دم.