مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
تعمل إسرائيل على تعزيز سيطرتها على الأغوار، حيث شارفت على الانتهاء من مد خط سكة حديد بين ميناء حيفا في الشمال إلى منطقة بيسان في الغور، إضافة إلى اعتزامها بناء مطار في الأغوار المحاذية للأردن، في وقت شهد العام 2015 البدء ببناء 2534 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الفلسطينية.
وأوضح خبير الاستيطان ومدير قسم الخرائط في جمعية الدراسات العربية وبيت الشرق خليل التفكجي، أن إسرائيل خططت منذ عام 1967 لبناء بنى تحتية إسرائيلية متكاملة من أجل فرض السيطرة الكاملة على منطقة الغور لمنع إقامة اقتصاد فلسطيني يصل إلى منطقة البحر الميت، إضافة إلى إعادة ترسيم الحدود والربط بينها وبين الأردن.
تصعيد استيطاني
إلى ذلك، ذكرت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية في تقرير نشرته أمس، أن إسرائيل بدأت خلال العام الماضي ببناء 1800 وحدة جديدة في المستوطنات، والإعداد لبناء 734 وحدة أخرى. ويؤكد التقرير أن 265 وحدة تقع في بؤر استيطانية. ومن بين الـ1800 وحدة ثمة 1547 مبنى دائماً، و253 متنقلاً، وتم البدء في بناء 63 مبنى عاماً مثل كنس وروضات أطفال.
لا تجميد
وفي الوقت الذي تزعم إسرائيل أنها جمدت البناء الاستيطاني فإن تقرير «سلام الآن» يكشف عن نشر مناقصات لبناء 1143 وحدة جديدة بينها 560 وحدة في مستوطنات الضفة و583 وحدة في القدس، إضافة إلى مصادقة مجلس التخطيط الأعلى العام الماضي على إيداع مخططات بناء 348 وحدة سكنية جديدة.
وأشار التقرير إلى أن الحركة وثقت بدء أعمال بناء وحدات جديدة العام الماضي في 148 مستوطنة وبؤرة في الضفة.
وقال إنه منذ عودة بنيامين نتانياهو إلى رئاسة الحكومة في العام 2009 تم بناء 7683 وحدة في في البؤر الاستيطانية لزرع 35 ألف مستوطن جديد فيها، ما يعني أن نتانياهو يمارس سياسة مدروسة لفرض واقع على الأرض يمنع قيام دولة فلسطينية.