أعلنت قيادة الاحتلال الإسرائيلي أنها حلت خلافاتها مع الاتحاد الأوروبي بعد أسابيع من التوتر الدبلوماسي في أعقاب قرار الاتحاد الأوروبي عدم السماح بتداول وبيع المنتجات التي تصنّع في المستوطنات.. وجدّد الاتحاد الالتزام بامن اسرائيل.

وبعد لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيدريكا، أنهى عملياً تجميد اسرائيل لدور الاتحاد في عملية السلام، صرح الناطق باسم وزارة خارجية الاحتلال إيمانيول نحشون بأنّ المحادثات انهت التوترات وعادت العلاقات بين اسرائيل والاتحاد الاوروبي جيدة ووثيقة.

وقال الناطق إن إسرائيل لن تصر بعد الآن على استبعاد هيئات من الاتحاد الأوروبي من محادثات السلام مع الفلسطينيين بشأن حل الدولتين في عملية السلام بالشرق الأوسط.

بدورها، أعربت المسؤولة الاوروبية عن تضامنها مع الشعب الاسرائيلي حيال الاعتداءات الاخيرة، مكرّرة التزام الاتحاد بأمن إسرائيل. يشار إلى أنّ الاتحاد الأوروبي قرّر في نوفمبر أنّ البضائع التي تنتج في مستوطنات لا يمكن أن تصنف بأنها صنعت في إسرائيل، وينبغي أن تصنف على أنها صنعت في المستوطنات التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي غير شرعية بموجب القانون الدولي.