أعلن القس بهنام وايل وعد أن تنظيم داعش أقدم على تدمير دير لأبناء الديانة المسيحية في مدينة الموصل العراقية بواسطة الجرفات وأزال معالمه بالكامل.
وقال وعد لوكالة الأنباء الألمانية إن «دير القديس مار إيليا مجمع أثري له مكانة تاريخية وإنسانية لدى المسيحيين في نينوى والعراق عامة، صمد لمدة 1400 عام أمام الظروف الصعبة والمتغيرات المناخية القاسية، ليأتي تنظيم داعش الإرهابي بعدها ويمحوه من الوجود بكل سهولة».
وأوضح أن تدمير الدير يندرج ضمن خطة ممنهجة يتبعها «داعش» لمحو تاريخ المسيحيين الأثري في نينوى، كما تمكن التنظيم الإرهابي منذ سيطرته على الموصل في العاشر من يونيو من إزالة كل المعالم والأديرة التي تعود للمسيحيين بالموصل. وأضاف وعد أن «كل الكنائس بإقليم كردستان وقفت أمس وقفة حزن جماعية تنديداً بهذه الجريمة».