دشن مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس المقر الجديد للهيئة الاستشارية للمجلس في مسقط، بحضور يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان، ومشاركة د.عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام للمجلس، ومبارك الخاطر رئيس الدورة الحالية للهيئة الاستشارية.
وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون في كلمة ألقاها خلال الحفل أن قرار المجلس الأعلى تأسيس الهيئة واعتماد نظامها الأساسي، الذي جاء في دورته الثامنة عشرة المنعقدة في دولة الكويت في ديسمبر 1997، يثبت الرغبة الأكيدة قادة دول المجلس بتوسيع رقعة الحوار وتعزيز آفاق التشاور والاستفادة من رؤى وأفكار النخب المتميزة من أهل الفكر والمعرفة والخبرة من أبناء دول المجلس، ولتكون هذه الهيئة إحدى الركائز الرئيسية لمجلس التعاون وإحدى مرجعيات القرارات الاستراتيجية.
46 دراسة
وأشار الأمين العام إلى الدراسات التي قدمتها الهيئة الاستشارية على مدى مسيرة مجلس التعاون، التي بلغ عددها 46 دراسة اشتملت على 521 مرئية أو توصية كان لها الأثر الكبير في إثراء الحوار وتعزيز المناقشات وتوفير الدعم العلمي والفني للعمل الخليجي المشترك.
وقال الزياني إن الأمانة العامة لمجلس التعاون قامت بإدراج مرئيات الهيئة وتوصياتها في قاعدة بيانات لمتابعة ما تم بشأنها.. مشيراً إلى اعتماد أكثر من 80 في المئة من تلك التوصيات بعد أن تم إحالتها إلى اللجان الوزارية المختصة بمباركة المجلس الأعلى وبإشراف مباشر من المجلس الوزاري الموقر.
15 ألف متر
تم إنشاء المقر على مساحة تجاوزت أكثر من 15 ألف متر مربع تضم قاعة رئيسية كبرى لاجتماعات الهيئة الاستشارية وقاعتين موازيتين للقاعة الكبرى مخصصة للاجتماعات، إضافة إلى أربع قاعات صغرى لاجتماعات اللجان وقاعتين للتدريب وعدداً من المرافق الملحقة بالمبنى ومكاتب المسؤولين والمستشارين والموظفين.