أعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أمس أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعاً تشاورياً مغلقاً قبل نهاية يناير لبحث التدخلات الخارجية في المنطقة العربية عقب الاجتماع الرسمي في القاهرة الأحد المقبل.

وقال نبيل العربي في مؤتمر صحافي في القاهرة إن الاجتماع يهدف لبحث التدخلات الخارجية في المنطقة العربية وذلك بناء على اقتراح سابق من الجامعة لمناقشة كل التحديات التي تواجه المنطقة بما فيها مشكلات تدخل دول الجوار في الشأن العربي.

وأوضح العربي أن الاجتماع سيكون «تشاورياً ومغلقاً» قبل نهاية شهر يناير الجاري. وقال إن قرارات اجتماعات مجلس الجامعة ترفض تدخلات إيران في البحرين واحتلالها جزر الإمارات العربية المتحدة الثلاث في الخليج العربي وتدخلها في أماكن كثيرة في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه الموضوعات ستبحث بعمق خلال اجتماع الإمارات. وأضاف أن هذه التدخلات الإيرانية ليست في صالح أحد ولا الاستقرار في المنطقة.

ودعا العربي إيران إلى الالتزام بالقواعد الدولية الخاصة بحماية البعثات الدبلوماسية علي أراضيها في إشارة إلى اعتداء إيران على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران. أوضح أنه «أينما تتجه تجد إيران متداخلة في الشأن العربي ولابد من اتخاذ قرار عربي موحد تجاه هذه التدخلات». وأضاف أن إسرائيل هي المستفيد الوحيد مما يجري في المنطقة وسعيدة جداً بل تكاد تكون الوحيدة السعيدة بما يجري في المنطقة. وقال: «في رأيي لابد أن يبحث الموضوع بعمق ويتقرر وقوف العرب صفاً واحداً في إشارة إلى الاجتماع المرتقب الأحد القادم لمجلس الجامعة لبحث هذا الموضوع».

وأعرب عن أمله في أن يتم إقرار البروتوكول الخاص بإنشاء القوة العربية المشتركة قبل انعقاد القمة العربية القادمة بالمغرب في مارس القادم والذي جاء بناء علي طلب مصر في قمة شرم الشيخ الماضية والذي عقد بشأنه اجتماعات عدة بمقر الأمانة العامة خلال العام المنصرم.

تحديات

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، إن الظروف والتحديات المحيطة بالعالم العربي كثيرة وكلها تحتكم للإرادة العربية «وكلنا نحاول أن نعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة سواء في ليبيا أو سوريا واليمن ولدينا مبعوثون لمتابعة الجهود المبذولة لإنهاء النزاعات في تلك الدول».

وأضاف العربي أنه سيتوجه إلى نيويورك يوم الأحد المقبل بدعوة من الأمم المتحدة لبحث سبل حماية الشعب الفلسطيني والمشاركة في لجنة خاصة بوضع معايير لاختيار الأمين العام القادم للأمم المتحدة.