في خطٍ متوازٍ مع الجدل الدائر حول منصب رئيس البرلمان المصري، فجرت اللجان النوعية داخل مجلس النواب المصري المنافسة بين أعضاء المجلس بشكل واسع خلال الفترة الأخيرة ومع اقتراب انعقاد البرلمان.

وتعد لجنة الأمن القومي من بين أهم اللجان التي من المتوقع أن تشهد صراعًا بين عدد من المرشحين لرئاستها، حيث أعلن اعتزامه الترشح لرئاستها النائب اللواء حمدي بخيت ومدير المخابرات الحربية الأسبق اللواء كمال عامر ومساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء ممدوح مقلد، وكذلك قائد وحدة مكافحة الإرهاب السابق اللواء سلامة الجوهري، ومدير أمن محافظة القاهرة السابق اللواء علي الدمرداش، وضابط المخابرات الحربية الأسبق اللواء تامر الشهاوي.

لجنة التعليم

ومن المقرر أن تشهد لجنة التعليم منافسة حامية بين الأحزاب الممثلة في مجلس النواب، حيث أعلنت عضو المجلس عن قائمة «في حب مصر» د. آمنة نصير عن رغبتها في الترشح لرئاسة اللجنة.

كذلك يستعد حزب «مستقبل وطن» لطرح نائبه عادل منصور للترشح إلى رئاسة اللجنة، كما قام بالتنسيق مع أعضاء اللجنة لتأييد مرشحه. أما لجنة الصناعة والتجارة فكان لها نصيب الأسد في الاستحواذ على رجال الأعمال الأعضاء في مجلس النواب.

أما لجنة الشباب فهناك ما يقرب من 14 نائبًا أعلنوا الترشح على رئاستها والمنافسة عليها وعلى صعيد اللجنة الاقتصادية، أعلن وزير التضامن الاجتماعي الأسبق الدكتور علي مصيلحي ترشحه لرئاسة اللجنة، إلى جانب القيادي بحزب الوفد الدكتور محمد فؤاد.

منافسة

من المتوقع أن تشهد لجنة العلاقات الخارجية منافسة حادة بين اللواء سعد الجمال والنائب كريم درويش ووزير الخارجية الأسبق السفير محمد العرابي والقيادي في حزب المصريين الأحرار عماد جاد، بالإضافة إلى الإعلامي عبد الرحيم علي، وأخيرًا النائبة نادية هنري.