قال رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال على حسابه بموقع تويتر إنه ألغى دراسة جميع المشروعات والاستثمارات في إيران. وذكر أنه رفض طلب السفير الإيراني للمقابلة، وأوقف جميع الرحلات التي تسيرها شركة طيران ناس الاقتصادية من وإلى إيران. وتملك شركة المملكة القابضة الذراع الاستثمارية للأمير السعودي حصة نسبتها 34 بالمئة في شركة الطيران المنخفض التكلفة.

من جهة آخرى أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السعودي سليمان الحمدان، أن «الطائرات السعودية لا تعبر فوق الأجواء الإيرانية، لأنه لا يوجد لها مسار ملاحي فوقها بعكس إيران التي تحتاج إلى عبور أجواء المملكة في طريقها إلى دول قارة أفريقيا».

وقال الحمدان في مؤتمر صحافي نظمته الهيئة أمس للحديث عن الرؤية المستقبلية لها في الرياض، إن «المملكة لن تتضرّر من القرار الذي اتخذته لوقف الرحلات الجوية المتبادلة مع إيران بسبب الاعتداء على البعثات الدبلوماسية في مدينتي طهران ومشهد». وأضاف أن «قرار وقف الرحلات الجوية من وإلى إيران يشمل كذلك وقف استقبال شركات الطيران المحسوبة على الحكومة الإيرانية»، مبيناً أن «المملكة كانت تسير قبل قرار وقف الرحلات الجوية بين البلدين أربع رحلات أسبوعياً من مطار الملك فهد بالدمام إلى مطار مدينة مشهد الإيرانية. الرياض - الوكالات