وصف الناطق الرسمي باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي الحديث عن وجود اتجاه لإقصاء الحشد الشعبي من أي معارك مستقبلية بأنه ليس «نكتة سمجة» فقط، وإنّما دليل على سوء نيات من يردده أيضاً، مبدياً استغرابه من تقارير تحدثت عن إدراج قيادات بارزة على قوائم الإرهاب في سوريا.

وقال الأسدي إنّ «الأسماء التي تناقلتها التقارير هي لقيادات أساسية في الحشد الشعبي ورؤساء لفصائل معروفة، منها مساعد قائد الحشد أبو مهدي المهندس ومنظمة بدر، وهي من المنظمات الأساسية في العملية السياسية، ولديها ما يقرب من 22 نائباً بالبرلمان وثلاثة وزراء بالحكومة»، مشيراً إلى أنّ «معنى الحديث عن إدراجهم في قائمة للإرهاب هو استهداف العراق والعملية السياسية به».

وأضاف أنّ «أغلب الأسماء الواردة بالتقرير ربما تكون موجودة على قوائم الإرهاب لدى الولايات المتحدة فقط، فهي دأبت على تصنيف أغلب فصائل المقاومة على كونها منظّمات إرهابية»، معتبراً أنّ «الحديث عن امتلاك فصائل وشخصيات بالحشد أكثر من ثلاثة مليارات دولار في عدد من الدول مجرد أحاديث صحافية للاستهلاك، لا سيّما أنّها لا تقدّم أي دليل على صحة ما تذهب إليه».

وبشأن المعارك المستمرّة لتحرير المحافظات العراقية من تنظيم داعش، أردف الأسدي، تعليقاً على دعوات بعض القوى السياسية لاستبعاد الحشد والاعتماد في المعارك المقبلة على قوة الجيش فقط: «هذه الدعوات مزحة سمجة، ونرى أن أصحابها لديهم نيات سيئة»، واتهمهم بمحاولة التأثير في معنويات الجيش العراقي والحشد والتقليل من حجم الانتصارات التي حققها الحشد الآن وفيما سبق، وإحداث بلبلة في الأوساط الأمنية والعسكرية، بهدف زعزعة الوضع الأمني، وعرقلة أي تقدم باتجاه حسم المعارك والملفات المتبقية.