اصطدمت صفقة الإفراج عن عسكريين لبنانيين محتجزين منذ أكثر من سنة لدى جبهة النصرة، بعد التوصل إلى تسوية، بعراقيل «في اللحظات الأخيرة»، بحسب ما ذكر مصدر أمني.
وشهدت بلدة عرسال الحدودية مع سوريا (شرق) وفق مراسل لوكالة فرانس برس حركة مواكب أمنية منذ ساعات صباح أمس مع إجراءات مشددة على الطريق المؤدية إليها، تزامناً مع استنفار إعلامي. وتوجه عدد من أهالي العسكريين المخطوفين إلى البلدة في انتظار إتمام صفقة تبادل بين الأمن العام اللبناني من جهة وجبهة النصرة التي تحتجز 16 عسكرياً لديها منذ صيف 2014 من جهة ثانية.
وقال المصدر الأمني «أدت عقبات في اللحظات الأخيرة إلى تأخير إطلاق سراح العسكريين اللبنانيين بعد إضافة جبهة النصرة شروطاً جديدة لم يحدد الأمن العام اللبناني موقفه النهائي منها بعد، ما أدى إلى عرقلة إتمام الصفقة حتى اللحظة».