استشهدت أمس، الفتاة الفلسطينية رشا محمد أحمد عويصي (23 عاماً) برصاص جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي، قرب مدينة قلقيلية في الضفة الغربية، بعد أن حاولت مهاجمتهم بسكين. وقال جيش الاحتلال إن الشابة الفلسطينية حاولت طعن أحد جنوده عند الحاجز المذكور فأطلق الجنود النار عليها ما أدى إلى استشهادها. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال احتجزت جثة الشهيدة.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بدء موجة العنف الحالية مع إسرائيل مطلع الشهر الماضي إلى 80 مقابل مقتل 10 مستوطنين إسرائيليين.

غارة جوية

وشن الاحتلال فجر أمس، غارة جوية على موقع لحركة حماس في قطاع غزة زاعماً أن الغارة تأتي رداً على إطلاق صاروخ من القطاع الفلسطيني، على ما أعلن الجيش في بيان.

وجاء في البيان ان «صاروخا اطلق ليلة الاحد الاثنين من قطاع غزة» نحو شاعار هانيغيف (بوابة النقب) في جنوب فلسطين المحتلة، مشيراً الى عدم وقوع إصابات. وتابع البيان انه «رداً على ذلك استهدف الطيران الإسرائيلي موقعاً لحماس في جنوب قطاع غزة».

وأكد المصدر الأمني ان «طائرات الاحتلال أطلقت صاروخين على موقع تدريب للمقاومة الفلسطينية في منطقة المحررات (وهو الاسم الذي يطلق على المستوطنات التي أخلتها إسرائيل في 2005) في شمال غرب رفح ما اوقع اضراراً في الموقع وفي محيطه» دون ان تسجل اصابات.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس، بأن قوات من الجيش اعتقلت الليلة قبل الماضية ثمانية فلسطينيين من الضفة الغربية. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية أن المعتقلين «مطلوبون لقوات الأمن»، وتمت إحالة المعتقلين للتحقيق.