أصيب ستة إسرائيليين أمس، في ثلاث هجمات منفصلة في الضفة الغربية المحتلة شنّها فلسطينيون استشهد أحدهم، فيما أصيبت فلسطينية بجروح بعدما طعنت مستوطناً، وحذّر مسؤول عسكري إسرائيلي من استمرار الانتفاضة التي تؤججها عمليات الطعن والدهس.

واستشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال بعد أن صدم بسيارته مجموعة من الإسرائيليين قرب حاجز زعترة جنوب نابلس ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح. ووقع الهجوم في موقع يتجمع فيه المستوطنون عادة لإيقاف سيارات تقلهم. وقالت الشرطة إن عناصر من «حرس الحدود» الإسرائيلي كانوا على مقربة فتحوا النار على الشاب ما أدى لاستشهاده. وبحسب الإذاعة الإسرائيلية فان حالة اثنين من المصابين خطرة.

طعن

وبعدها، أصيبت فلسطينية بالرصاص بعد إقدامها على طعن حارس في مستوطنة بيتار عيليت جنوب الضفة الغربية المحتلة. وقالت شرطة الاحتلال إن «الحارس الذي أصيب بجروح رد.. وأطلق النار على الفلسطينية»، مشيرة إلى أنه تمكن من السيطرة عليها من دون أن توضّح مصيرها.

وفي ساعات بعد الظهر الأولى، أصيب مستوطن بجروح خطرة بعد أن طعنه فلسطينيان بسكين قبل أن يلوذا بالفرار بينما كان يتسوق في قرية فلسطينية في الضفة المحتلة، بحسب ما أعلنت وزارة الجيش الإسرائيلي. وقالت الوزارة إن المستوطن المقيم في مستوطنة عمانوئيل توجه الى قرية النبي الياس بقضاء قلقيلية للتسوق عندما أقدم فلسطينيان على طعنه بسكين في بطنه.

وتمكن المستوطن من قيادة سيارته وتوجه إلى حاجز للجيش الإسرائيلي لينقل بعدها لتلقي العلاج.

وأطلق مسلحون فلسطينيون النار صوب الحاجز الاحتلالي المقام عند مدخل قرية النبي صالح، شمال مدينة رام الله، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وأغلقت قوات الاحتلال الطريق المؤدي إلى قرية النبي صالح والقرى القريبة، التي تستخدم ذات الشارع، ومنعت الدخول أو الخروج من القرية، وفرضت عليها حصاراً مشدداً، وأغلقت البوابة الرئيسية عند مدخل القرية.

كما أطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت نحو السيارات، التي تمر بالمكان، كما أطلقت قنابل الإضاءة بالمكان، وأطلقت الرصاص على كل من يتحرك في المنطقة. ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة جداً في محيط المكان.

مواجهات

في الأثناء، أصيب 3 شبان بالرصاص الحي، و15 آخرين بالرصاص المطاطي، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، في المواجهات التي تجددت في حرم جامعة فلسطين التقنية خضوري غرب طولكرم.

وأفادت وكالة وفا الرسمية بأنه تم نقل المصابين إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي بسيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر، فيما قدمت الطواقم الطبية المعالجة لعدد من المصابين ميدانياً. وأعلنت إدارة الجامعة عن إخلائها الطلبة حفاظاً على سلامتهم، بعد تقدم جنود الاحتلال الإسرائيلي باتجاه مبنى المكتبة، وإطلاقهم لقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة.