أكد المنسق العام للمجلس القومي لشؤون القبائل المصرية نعيم جبر أن المجلس يدعم مسار العملية الانتخابية في المرحلة الثانية، والتي تجرى في 13 محافظة، وستكون محافظتا شمال وجنوب سيناء ضمن هذه المحافظات.
وقال: إن هناك قرابة 30 مليون مصري منتمٍ للقبائل يتوزعون ما بين الصعيد وسيناء والجيزة وكافة المحافظات ويدعمون العملية الانتخابية. موضحًا أن هناك عدداً من المرشحين المنتمين للمجلس القومي لشؤون القبائل المصرية سيشاركون في الانتخابات البرلمانية كمستقلين، ويتحملون نفقات الدعاية الانتخابية بأنفسهم.
دعم انتخابي
كما ذكر أن مجلس شؤون القبائل يدعم العملية الانتخابية والمرشحين في الانتخابات البرلمانية المقبلة. وحول الظروف الأمنية في سيناء قال: إن الظروف الأمنية في سيناء لن تؤثر على مسار العملية الانتخابية، كما توقع مشاركة تصويتية كبيرة، تتجاوز النسبة التي أدلت بأصواتها في المرحلة الأولى، ولن يكون هناك تأثير للعمليات الإرهابية على التقدم في العملية الانتخابية.
وفي السياق، قال جبر: إنه رغم ذلك فإن أغلب المرشحين المشاركين في الانتخابات بالمرحلة الثانية ليس لديهم خبرة كافية للترشح للبرلمان، وأن هناك حاجة حقيقية لنواب يمثلون أهالي المنطقة لديهم الخبرة والمعرفة بالعمل البرلماني.
يشار إلى أن المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية سيتم إجراؤها يومي 22 و23 نوفمبر الجاري، في 13 محافظة منها شمال سيناء.
اقتتال داخلي
من جهة أخرى، كشف مصدر عن حصوله على معلومات تفيد بوجود صراعات داخلية بتنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي، وصلت إلى حد التقاتل بين أفراد التنظيم الذي هو أخطر التنظيمات الإرهابية بمصر، حيث يتواجد بمناطق محدودة في شمال سيناء على الحدود الشرقية، وهو تنظيم إرهابي مسلح، كان أعلن بيعته لتنظيم «داعش» قبل ما يقرب من عام، وأطلق على نفسه اسم «ولاية سيناء».
وأفاد المصدر بأن التنظيم يقوم بتصفية أي معارض له من داخله بسبب خلاف فكري أو نقد تم توجيهه لزعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي، موضحاً أن التنظيمات المتشددة مثل «داعش» و«القاعدة» وغيرهما، لا تلجأ للنقاش، أو الحوار أو حتى الجدال، وإنما أبسط ما يمكنهم فعله هو قتل المختلف، وتسميته بالمرتد.
ونوه أن التنظيم يبقي على الأمر بشكل سري، خاصة وأن التنظيم يتعرض لضربات موجعة في مصر على أيدي قوات الجيش المصري.