أكد مسؤولون فلسطينيون أمس، أنهم ينتظرون الأفعال وليس الأقوال بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لجهة رغبته في الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات «أقوال نتانياهو وبيانه غير أفعاله على الأرض. عاد المستوطنون (أمس) لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، وأحرقوا سيارة في القدس». وأضاف إن «أقوال نتانياهو غير أفعاله، ونحن نحكم على أفعاله لأنها تتحدث عن ذاتها».

شعب أعزل

إلى ذلك، قال عريقات إنه أطلع وزير الخارجية سامح شكري وأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي على ما دار في لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعمان.

وأوضح عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين، في مؤتمر صحافي بمقر السفارة الفلسطينية: «نحن شعب أعزل ويواجه الاعتداء ونحن الضحايا بإعدامات ميدانية ومصادرة أراضي وبناء مستوطنات وندافع عن أنفسنا بصدور عارية وإسرائيل تعمل علي بناء مستوطنات واعتداءات على الأقصى والفلسطينيين».

دعم مصري

وأكد الوزير سامح شكري، خلال اللقاء، على دعم مصر الكامل للقضية الفلسطينية والتزامها بالعمل من خلال الاتصال بكافة القوى الدولية والإقليمية المؤثرة من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة.