في الوقت الذي أفاد فيه محامي هيئة الأسرى أن الأطفال الأسرى الموقوفين في معسكر عصيون الاسرائيلي يتعرضون للتعذيب باستخدام الكلاب البوليسية المتوحشة خلال اعتقالهم، كشفت صحيفة «يديعوت أحرنوت» أن جنود الاحتلال قتلوا فتى للاشتباه به لأنه كان يضحك.
وقالت الصحيفة إن عناصر في الجيش الإسرائيلي بالقدس سارعوا إلى إطلاق عدة رصاصات على الفتى معتز عليان (16 عاماً) من جبل المكبر فأردوه قتيلاً بعد أن قام مستوطن بإبلاغ الجنود أنه يشتبه بالطفل لأنه يحمل حقيبته ويضحك.
من جهتها، أوضحت مصادر فلسطينية أن الشهيد كان مصاباً بمرض «الصرع»، وأنه تلقى العلاج من هذا المرض.
ووفقاً لموقع يديعوت، فإن مستوطناً (31 عاما)، شاهد الفتى معتز يسير في مستوطنة «أرمون هنتسيف» حاملاً حقيبة وهو يضحك، ما أثار مخاوفه من أن يكون حاملاً لمتفجرات، فسارع بإبلاغ عناصر من حرس الحدود يبعدون 200 متر عنه، فأطلقوا عليه النار وأردوه قتيلاً.
وكانت شرطة الاحتلال قد زعمت أن الفتى حاول طعن أحد عناصرها.
كلاب بوليسية
وإلى ذلك، أفاد محامي هيئة الأسرى حسين الشيخ، الذي زار عدداً من الأطفال الأسرى الموقوفين في معسكر عصيون الاسرائيلي، جنوب بيت لحم أنه صدم من هول ما رأى وسمع من عدد الأطفال المعتقلين الذين أفادوا عن تعرضهم لهجوم من الكلاب البوليسية المتوحشة خلال اعتقالهم، التي قامت بغرز أنيابها في أجسادهم والتسبب لهم بجروح بليغة وقاسية.
وقال المحامي إنه رأى أجسامهم مهشمة ومصابة بجروح من قبل الكلاب، وخاصة في اليدين والوجه.
واعتبر المحامي الشيخ أن الأسرى في معسكر عصيون مستباحون بالكامل من قبل جنود الاحتلال.