أكد وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان في دولة فلسطين، فايق الديك، أن من الضروري أن يتفق الفلسطينيون على موضوع السيطرة على المعابر، لأنه يُتَّخَذُ حجة من بعض المانحين لعدم دعم عملية إعادة الإعمار، معتبراً أن سيطرة حكومة التوافق الفلسطيني على المعابر التي تؤدي إلى قطاع غزة ستسهل أيضاً من دخول مواد البناء اللازمة لإعادة عملية الإعمار.
جاء ذلك في تصريحات لـ«البيان» رداً على سؤال حول إيفاء المانحين بتعهداتهم لإعمار قطاع غزة، حيث حذر الديك في الوقت ذاته من استمرار الإجراءات القمعية التي يتعرض لها السكان الفلسطينيون في مدينة القدس الشريف.
وشاركت فلسطين في اجتماعات الدورة الثمانين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب، بالجامعة العربية، أمس، برئاسة المملكة العربية السعودية، والتي تضم أيضاً الكويت ومصر والمغرب وسلطنة عمان وجزر القمر.
وعن جهود الحكومة الفلسطينية في إعادة إعمار قطاع غزة، أكد الديك أن إعادة الإعمار لها مجموعة من المتطلبات العامة، أهمها توافر المصادر المالية اللازمة لإعادة الإعمار، خاصة أن تقديرات الأضرار التي لحقت بقطاع الإسكان الفلسطيني تجاوزت المليار دولار.
ولفت إلى وجود تحدٍ ومعوق ثانٍ لعملية الإعمار حتى لو توفرت الأموال، وهو استمرار الحصار الإسرائيلي، الذي منع إدخال المواد الإنشائية اللازمة للبناء إلا من خلال إجراءات صعبة وطويلة ومعقدة.
وأكد أنه رغم ذلك تحاول حكومة التوافق الفلسطيني بكل ما أوتيت من قوة وطاقة أن تعمل على إنجاز عملية الإعمار التي انطلقت وإن كانت ببطء في ظل المحددين السابقين، نظراً إلى قلة توافر المصادر المالية مقارنة بالاحتياجات وصعوبة انسياب أو دخول المواد الإنشائية اللازمة لإعادة الإعمار بسبب المحددات التي يضعها الطرف الإسرائيلي على كل المعابر التي تربط بين قطاع غزة والجانب الإسرائيلي.