عقدت اللجنة المركزية لحركة فتح اجتماعاً لها برئاسة الرئيس محمود عباس، الذي أطلع أعضاء اللجنة المركزية على آخر الاتصالات التي أجراها مع الجهات العربية والإقليمية والدولية، من أجل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي، فيما أكدت اللجنة في اجتماعها على أن الأقصى والمقدسات خط أحمر.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والناطق الرسمي باسمها، نبيل أبو ردينة، إن الرئيس محمود عباس طلب من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون القيام بمسؤولياته بهذا الشأن، فيما دعا مجلس الأمن إلى العمل على وقف الاستيطان، وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين والاعتراف بدولة فلسطين كاملة العضوية على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس.

وأضاف أبو ردينة أن الرئيس قدم شرحاً عن مشاركة دولة فلسطين في الدورة السبعين للأمم المتحدة ورفع العلم الفلسطيني في مقر الأمم المتحدة لأول مرة في تاريخها، عقب تصويت غالبية دول العالم لصالحها، ومعارضة 8 دول فقط منها إسرائيل.

وجدد الرئيس محمود عباس موقفه الذي تناوله بخطابه في الأمم المتحدة المتعلق بالاتفاقيات الموقعة مع الحكومة الإسرائيلية، مؤكداً أنه في حال تمسكت الحكومة الإسرائيلية بعدم الالتزام بالاتفاقيات الموقعة، فإن الجانب الفلسطيني سيعيد النظر بها، بينما في حال أقرت إسرائيل بحقوق الشعب الفلسطيني وفق الاتفاقيات الموقعة والقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وأوقفت انتهاكاتها للمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، وأوقفت الاستيطان، وأفرجت عن أسرى الدفعة الرابعة، فإنه ستكون هناك جاهزية للوصول إلى سلام.