أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أنه سيشارك في 30 سبتمبر في حفل رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة، بينما بحث الرئيس الفلسطيني عدداً من الموضوعات مع وزيري خارجية أميركا وتركيا، في وقت حمّل وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إسرائيل مسؤولية الوضع الاقتصادي الكارثي للشعب الفلسطيني.
وقال فابيوس: «كإشارة لدعمنا الدائم لحل الدولتين، سوف أشارك الأربعاء في احتفال رفع علم فلسطين». وذكر بأن فرنسا صوتت إلى جانب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أجاز هذه المبادرة التي اعتبرها الفلسطينيون خطوة جديدة نحو الاعتراف الدولي بدولتهم. وأكد فابيوس أن فرنسا سوف تواصل بذل جهودها من أجل «استئناف مفاوضات السلام» بين الفلسطينيين والإسرائيليين مع لجنة رباعية موسعة ومع أهداف وجدول زمني. وأضاف: «لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بأن ينهار حل الدولتين أمام عيوننا». وأوضح: «يجب عدم المخاطرة بترك تنظيم داعش يستأثر بالقضية الفلسطينية». وقال أيضاً: «نشدد على أنه لا يمكن للحكومة الإسرائيلية أن تستمر في سياسة الاستيطان».
في الأثناء، اجتمع الرئيس الفلسطيني في نيويورك مع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.