بحث الاجتماع الاستثنائي لفريق الاتصال الوزاري المكلف بالتحرك لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية على القدس والمسجد الأقصى المبارك، سبل مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية على القدس والمسجد بجانب خطر تهويد الأماكن المقدسة في فلسطين في ظل عجز المجتمع الدولي عن التصدي لهذه الأعمال الاستفزازية.
وذكرت وكالة أنباء المغرب العربي (ومع) أن اجتماع الفريق - المنبثق عن منظمة التعاون الإسلامي - عقد الليلة قبل الماضية برئاسة وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي صلاح الدين مزوار على هامش الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وشارك في الاجتماع وزراء خارجية وسفراء دول عربية وإسلامية تتقدمها فلسطين ومصر والمغرب والأردن وقطر بجانب غينيا وتركيا وأذربيجان وماليزيا إضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي.
وقال مزوار إن الاجتماع تمت الدعوة إليه بناء على المشاورات التي أجراها العاهل المغربي الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي مع مجموعة من قادة الدول الإسلامية للتشاور بشأن الاعتداءات التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلية على المسجد الأقصى والقدس الشريف، وتمثلت في اقتحام المسجد وباحاته وتدمير أجزاء من منشآته وإفراغه من المصلين والقائمين عليه والاعتداء عليهم ومتابعتهم تمهيداً لتنفيذ المخطط الإسرائيلي بتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً والاستحواذ عليه.
وأضاف أن الاجتماع الأول للفريق - الذي عقد خلال شهر نوفمبر الماضي في الرباط - اعتمد خطة تحرك تتضمن من بين أمور أخرى رسائل إلى القوى الوازنة في العالم لحثها على الضغط على إسرائيل لوقف سياسة تهويدها للقدس الشرقية التي تعد جزءاً من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 ولتمتيع الشعب الفلسطيني بكامل حقوقه غير القابلة للتصرف.