حذرت أوساط أمنية وعسكرية إسرائيلية، من اشتعال الأوضاع في الضفة الغربية، بسبب الأحداث في القدس المحتلة والمسجد الأقصى.

وقال موقع «والا» العبري الذي نقل التحذيرات «إن التحذيرات رافقتها دعوات لتهدئة الأوضاع في الأقصى»، مستعرضاً الأسباب التي منعت حتى الآن اشتعال الأوضاع في الضفة وبقاءها في الوضع المحدود. وقال الموقع في تقريره الذي أعده المحلل العسكري أمير بوحبوط: «إن اشتعال الضفة سيجعل جهاز الشاباك في موقف صعب.

وانه سيصعب عليه إحباط الهجمات المركزة التي ستستهدف الجنود والمستوطنين». وطالب التقرير بأن «يدرك الجيش الإسرائيلي أن حدثاً إرهابياً واحداً يمكن أن يدمر التوازن، ويعيد ربط العنف والمواجهات بين القدس الشرقية والضفة الغربية»، مشيراً إلى أن «إلغاء التنسيق الأمني بين السلطة والجيش قد يتسبب في ذلك».