دان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني، بشدة، اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين، معتبراً أن ذلك امتداد للجرائم والإرهاب الذي لا يزال يرتكبه الاحتلال لتمرير مشروع تقسيم المسجد. ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك لوضع حد لهذه الاعتداءات.
كما نددت رابطة العالم الإسلامي بقيام الاحتلال بإغلاق الأقصى، وأهابت بقادة الأمة الإسلامية، أن يبذلوا جهودهم في حماية مدينة القدس وأهلها، والتصدي لما يتعرض له المسجد الأقصى من العدوان والإغلاق والتدنيس، وإيذاء المصلين.
وفي بيان للشيخ د.عبد الله التركي، الأمين العام للرابطة، وعضو هيئة كبار العلماء في السعودية، بيَّن أن هذا العمل العدواني ضد ثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام، ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأتي في إطار سياسات إسرائيل الإجرامية التي يمارسها الاحتلال.