ذكرت مصادر فلسطينية إن تبادلاً لإطلاق النار جرى أمس الأحد بين فلسطينيين وقوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي على أطراف قطاع غزة. وذكرت المصادر أن الاشتباك جرى شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة إثر توغل قوات الاحتلال في أطراف المنطقة، من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الحادثة التي تعد نادرة منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي العسكري الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي وأسفر عن استشهاد أكثر من ألفين و200 فلسطيني.

يأتي ذلك فيما فتحت السلطات الإسرائيلية معبر (كرم أبو سالم/ كيرم شالوم) التجاري الوحيد مع قطاع غزة استثنائيا بعد سابق إعلانها عن إغلاقه بسبب حلول الأعياد اليهودية.

وقالت مصادر في مكتب الارتباط الفلسطيني إن سلطات الاحتلال وافقت على فتح المعــــبر قبل إعادة إغلاقه يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين بسبب حلول الأعياد اليهودية. وذكرت المصادر أنه سيتم ضخ كميات محدودة من الوقود الصـــناعي عبر المعبر لصالح تشغيل محطة توليد الكهـــرباء الوحيدة في القطاع وكميات أخرى من السولار والبنزين.

وأعلن مسؤولون في سلطة الطاقة في غزة أن محطة التوليد تعمل بمولد واحد (ربع طاقتها الإنتاجية) بسبب نقص كميات الوقود الصناعي اللازم لتشغيلها، ما تسبب في تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي في القطاع.

وأعلنت إسرائيل للمرة الأولى رسمياً أمس، أنها تدرس مبادرة قطرية لربط غزة بأنــبوب غاز من أراضيها لزيادة إنتاج الكهرباء في القطاع. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن دولة قطر تعهدت بتغطية كلفة البنية التحتية لمد أنبوب الغاز إلى غزة وتبلغ 10ملايين دولار.

وكان مئات الشبان الفلسطينيين تظاهروا في مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة الليلة قبل الماضية احتجاجا على استمرار انقطاع التيار الكهربائي عنهم لساعات طويلة. وردد المتظاهرون هتافات غاضبة ضد المسؤولين وشركة الكهرباء، واتهموهم بالتقاعس في إيجاد حل لأزمة انقطاع الكهرباء.