وجهت إسرائيل رسالة شديدة اللهجة للسلطة الفلسطينية وحذرتها من مغبة وقف التنسيق والتعاون الأمني، كما يخطط الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ونقلت وكالة «سما» الفلسطينية المستقلة عن مصادر فلسطينية قولها: «إن تل أبيب هددت بوقف التنسيق المدني والذي يشمل التصاريح والعلاقة الاقتصادية والضرائب والسفر، والذي يعني عملياً إلغاء السلطة في حالة وقف التنسيق الأمني الذي يمس بجوهر الاتفاقيات الموقعة».
وكانت مصادر إسرائيلية أعربت عن قلقها من إمكانية إقدام عباس على إعادة النظر في العلاقات مع إسرائيل، بما فيها التنسيق الأمني ضمن سلسلة قرارات قد يتخذها لتسليم مفاتيح السلطة إلى الاحتلال بسبب تحطم حلم الدولة الفلسطينية وانعدام الأفق السياسي أمامها.
جدار
إلى ذلك، تعتزم إسرائيل بناء جدار على طول الحدود مع الأردن وقسم كبير منها يقع في الضفة الغربية المحتلة، تحت ذريعة منع دخول لاجئين ومسلّحين ومهربين إليها. وذكرت مصادر أن المقطع الأول من هذا السياج سيمتد 30 كيلومتراً. وقالت صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، أمس، إن أعمال البناء ستبدأ خلال الأيام المقبلة، وقدرت أن كلفة الجدار ستبلغ نحو 2.5 مليار شيكل (620 مليون دولار).
وكان خليل التفكجي مدير دائرة الخرائط والمساحة في بيت الشرق في القدس المحتلة، قد صرح أن الجدار الجديد سيكون بمحاذاة نهر الأردن، ما يتيح لإسرائيل الاستيلاء على مياه نهر الأردن ناحية الضفة الغربية والأحواض المائية الجوفية والجوانب الزراعية والاقتصادية، إضافة إلى منع «حل الدولتين».
ورفض رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو، أمس، دعوة من المعارضة لاستيعاب اللاجئين الفارين من سوريا. وقال نتانياهو لحكومته: إن «إسرائيل ليست غير مبالية بالمأساة الإنسانية للاجئين من سوريا وأيضاً من إفريقيا». وأشار إلى أن إسرائيل عالجت نحو ألف مصاب من سوريا.
2
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، فلسطينيين اثنين من بلدتي بيت أمر ويطا في الضفة الغربية، واعتدت بالضرب على ثلاثة عمال جنوب الخليل. وأكدت مصادر محلية قولها إن قوات الاحتلال دهمت منطقة المضابع غرب بيت أمر، واعتقلت زياد أحمد العودة (30 عاماً) بعد تفتيش منزله، واعتقلت فؤاد محمد النواجعة (28 عاماً) في بلدة يطا جنوب الخليل. كما اعتدت بالضرب المبرح على ثلاثة عمال من بلدة يطا. رام الله ــ د.ب.أ