تجددت الاشتباكات في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، جنوبي لبنان أمس، بين أفراد من حركة فتح، ومسلحين من جماعة «جند الشام» المتشددة، عقب يوم قتل فيه شخصان.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن وتيرة الاشتباك ارتفعت في الشارع الفوقاني في مخيم عين الحلوة، قرب صيدا، حيث أصيب شخص على الأقل، ونقل إلى مستشفى الهمشري في صيدا للعلاج.

وأضافت الوكالة أن قذيفة صاروخية انفجرت بالقرب من موقع لحركة فتح في منطقة بستان القدس داخل مخيم عين الحلوة، وأدت الى سقوط أربعة جرحى بينهم ثلاثة من عناصر الحركة ومدني، ليرتفع بذلك عدد الجرحى إلى حوالي العشرين جريحا.

وقتل السبت شخصان وأصيب 15 آخرون، في اشتباكات عنيفة بين أفراد من فتح ومسلحين من جماعة جند الشام، اندلعت بعد أن أطلق مسلح من الجماعة النار على قائد الأمن الوطني الفلسطيني في المخيم أبو أشرف العرموشي، أثناء مشاركته في تشييع جنازة.

وتحولت الاشتباكات إلى معارك شوارع، حيث تعالى دوي الرصاص والصواريخ في أزقة المخيم، ما دفع عشرات العائلات إلى الفرار للمساجد في صيدا.