دعا رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام المجتمع الدولي إلى «الخروج من موقف المتفرج» والتحرك جدياً لحل الأزمة السورية.. في حين أكّد رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور على الحل السياسي، وأكّد أن بلاده ليست معبرا أو مقرا للعمل ضد جيرانها.

ودعا سلام، خلال مؤتمر صحافي مشترك في العاصمة الأردنية عمّان مع النسور في ختام اجتماعات اللجنة العليا الاردنية اللبنانية المشتركة، «الأسرة الدولية للخروج من موقف المتفرج على الأزمة السورية». وحض على «السعي بجد لوضع حد لها عبر حل سياسي يضمن وحدة أراضي سوريا، ويعيد لها الأمن والاستقرار، بما يتيح عودة اللاجئين السوريين» إلى بلدهم.

وقال سلام إن «ما نتطلع إليه اليوم هو أن يتم تبديل التدخل السلبي في مواجهات القوى الإقليمية والدولية بتدخل إيجابي على وقع إمكانية إيجاد حل سياسي».

وقال سلام إن «الإرهاب الذي نشهده في منطقتنا اليوم يلحق إساءة بالغة بالإسلام والمسلمين».

وأضاف: «ندين هذا الإرهاب بشدة، ونؤكد تصميمنا على التصدي له، وندعو المجتمع الدولي إلى مزيد من التنسيق والتعاون، من أجل محاصرته وتجفيف منابعه».

النسور: لا مطامع لنا

من جهته، أكد النسور أنه «لا حل للقضية السورية إلا الحل السياسي».

قال ان العالم الآن وبعد مرور أكثر من اربع سنوات على الازمة بدأ يردد نفس العبارة بانه لا يوجد اي حل للازمة السورية الا عبر الحل السياسي.

وأضاف رئيس الوزراء الأردني: «نحن لا نتدخل في شؤون الآخرين ولسنا معبرا أو مقرا للعمل ضد جيراننا من إخواننا العرب أو غيرهم»، لافتا إلى أن أي خطأ غير محسوب كاف لإدخال أي قُطر إلى الحرب.

واكد أنه لا مطامح ولا امتدادات للأردن في سوريا أو في التراب السوري، قائلاً: «لا يوجد لدينا لا منظمات ولا عملاء ولا جواسيس في سوريا وإنما مصلحتنا هي أمنها واستقراها»، مشيرا الى أن المملكة «لا تتدخل في شؤون الآخرين وليست معبرا أو مقرا للعمل ضد جيرانها من إخوانها العرب أو غيرهم».