اقتحم وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون، أمس، الحرم الإبراهيمي الشريف، في مدينة الخليل، وسط إجراءات إسرائيلية مشددة، في حين هدمت جرافات الاحتلال، أمس، مبنى تجاري شمالي القدس، ومساكن ومنشآت زراعية وحظائر أغنام في الأغوار الوسطى، إلى جانب منشآت بالقرب من حاجز عسكري الجلمة شمالي جنين.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون، اقتحم الحرم، وسط إجراءات إسرائيلية مشددة، وأضافت أن جنود الاحتلال أغلقوا بوابات السوق القديمة المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي، ما أعاق الحركة في المنطقة، وأعاق دخول المصلين والزوار إليه.
واستنكر مدير الحرم منذر أبو الفيلات، اقتحام يعلون للمسجد الإبراهيمي، وأكد أن اقتحامه للقسم المغتصب من مسجد الحرم الإبراهيمي برفقة عدد كبير من جنود الاحتلال يندرج في إطار محاولاتهم تهويد الحرم الشريف والبلدة القديمة في الخليل، واعتبر تواجده مرفوضاً ويمس بمشاعر المسلمين.
إغلاق
ومن الجدير بالذكر، أن سلطات الاحتلال قررت إغلاق الحرم الإبراهيمي، أمام المصلين المسلمين وفتحه كاملاً أمام مغتصبيه من اليهود، اعتباراً من الساعة العاشرة ليلاً من اليوم الأربعاء ولغاية العاشرة ليلاً من غد الخميس بدعوى عيد الأول من أيلول اليهودي.
من جهته استنكر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية- خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، اقتحام وزير جيش الاحتلال للمسجد، مؤكداً إسلامية المسجد الإبراهيمي، وأنه لا يحق لأي جهة التدخل فيه، محملاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات.
هدم
من جهة أخرى وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، أن جرافات الاحتلال داهمت مبنى تجاري في منطقة عطاروت الصناعية شمالي القدس المحتلة، مملوك لعائلة أبو دياب، وشرعت بهدمه. وأوضحت أن المبنى يتكون من ثلاثة طوابق.
وشدد مالك المبنى على أن حجة الهدم عدم وجود رخصة في الطابق الثالث، «مع العلم بأن العائلة تنتظر الإجراءات لترخيصه»، لافتاً إلى أن جرافات الاحتلال هدمت كامل المبنى.
تعدٍ
كذلك هدمت جرافات الاحتلال أمس، مساكن ومنشآت زراعية وحظائر بقرب من حاجز «الحمرا» العسكري الإسرائيلي، في الجفتلك، والزبيدات، وفروش بيت دجن، وحمصة في الأغوار الوسطى. وأضاف أن هذه المرة الثالثة التي تهدم فيها قوات الاحتلال المساكن منذ العام 1996، ومنها ما زال قائماً وبني قبل العام 1967.