شهدت مدينة رفح جنوب قطاع غزة، خروج أكثر من تظاهرة عفوية، بمشاركة الآلاف من الأهالي، احتجاجاً على استمرار أزمة انقطاع الكهرباء، لساعات طويلة، وطالبوا خلالها بإقالة مسؤول الشركة في المدينة، وإيجاد حلول للأزمة، فيما تصدت عناصر الأمن للمحتجين ومنعتهم من الوصول إلى مقر الشركة في المدينة.

وتجمعت أعداد كبيرة من المتظاهرين أمام مقر شركة الكهرباء، رافعين شعارات مطالبة بإنهاء المشكلة، ومساواة رفح ببقية المدن في غزة بحصتها من الكهرباء، والكف عن تهميش مدينتهم على كافة المستويات.

ولم تخل التظاهرة من ترديد هتافات ضد حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، حيث اتهمها المشاركون بالتسبب في الأزمة، وعدم تحمل مسؤولياتها تجاه مطالب سكان القطاع في الجانب الخدمي.

وكان النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة رفح، والقيادي في حركة فتح، أشرف جمعة، أكد أن أزمة الكهرباء في قطاع غزة بشكل عام ومحافظة رفح بشكل خاص، أصبحت أمراً لا يطاق، ولا يجب السكوت عليه، بعد تفاقم الأزمة في الأيام الأخيرة دون الإحساس بمعاناة السكان.

وطالب جمعة سكان المدينة بالعصيان الكامل وعدم دفع فاتورة الكهرباء، إلا إذا توفرت بشكل كامل لجميع البيوت بلا استثناء، نظراً لوصول الفاتورة بنفس المبلغ رغم انقاطعها طوال الشهر، وهو ما يحتاج إلى تفسير من المسؤولين، بحسب قوله.