ذكرت مصادر أمنية حكومية في بغداد أن خطف رحمن عبد الزهرة الذي يقود فصيلا شيعياً مسلحاً يحمل اسم «كتائب حزب الله/ الثائرون»، جاء في إطار خطوة اتخذتها قيادة كتائب حزب الله «التنظيم الأم» لتصفية المنظمات والمجاميع التي تنتحل اسمها. ووفق شبكة «العباسية نيوز»، فإن هذه الخطوة تأتي بعد تزايد عمليات خطف تجار ورجال أعمال وأثرياء مؤخراً ومطالبتهم بدفع أتاوات بحجة دعم الحشد الشعبي.

وكانت مصادر وزارة الداخلية في بغداد أعلنت تلقيها بلاغاً من ذوي عبد الزهرة، قالوا فيه إن مفرزة مسلحة يرتدى أفرادها زياً عسكرياً مرقطاً، داهمت مقر أمين عام «كتائب حزب الله/ الثائرون»، في منطقة الكرادة الشرقية وسط بغداد وخطفته بعد أن أوسعته ضرباً واقتادته إلى جهة مجهولة.

وقال مسؤول في مكتب وزير الداخلية محمد سالم الغبان لوسائل إعلام محلية، إن «الوزارة غير معنية بالحادث الذي يقع ضمن مسؤولية قيادة عمليات بغداد»، مشيراً إلى أن وزارته لا تستبعد ان يكون خطف عبد الزهرة إنذاراً له بالتخلي عن اسم منظمته لتلافي ملابسات حدثت في الفترة الأخيرة بسبب الاسم. ويرى مراقبون أن «هناك أكثر من عشر منظمات تحمل اسم كتائب حزب الله، وهو ما أنتج سلسلة من الملابسات بعد تزايد عمليات خطف تعرض لها تجار ومقاولون وأثرياء شيعة ومطالبتهم بالتبرع لفصائل الحشد الشعبي».