أنهى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس زيارة لألمانيا والمجر في وقت قالت وكالة «يونايتد برس إنترناشيونال» الأميركية إن مصر طلبت مساعدةواشنطن لتأمين حدودها مع ليبيا، التي تقاتل فيها الجماعات متطرفة للسيطرة على البلاد. وأضافت الوكالة في تقرير نشرته أول من أمس، أن وكالة التعاون الدفاعي الأمني الأميركية، المسؤولة عن صفقات المبيعات العسكرية الأميركية الخارجية، قالت إن الحكومة المصرية طلبت من واشنطن نظام مراقبة أمنية نقالة للحدود، وأجهزة استشعار، ومعدات مرتبطة به، ودعم لوجيستي.

صفقة مقترحة

وأوضحت الوكالة الأميركية في إخطارها، الذي أرسلته للكونجرس، أن الصفقة المقترحة، التي حصلت على موافقة من وزارة الخارجية الأميركية، تقدر قيمتها بـ100 مليون دولار.

وتابع الإخطار، بحسب ما نقلت عنه «يونايتد برس إنترناشيونال»: «ستسهم الصفقة المقترحة في السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال المساعدة على تحسين أمن بلد صديق كان ولا يزال قوى. وأضاف: «هذا النظام الأمني المتنقل سيوفر لمصر قدرات متقدمة، تهدف إلى تعزيز قدراتها على مراقبة الحدود، على طول حدودها مع ليبيا وأماكن أخرى، حيث ستتم عملية الشراء لقوات حرس الحدود المصرية، التي تفتقر حالياً إلى القدرة على الكشف عن بعد على طول مناطق دوريات حراسة الحدود المصرية».

نظام استشعار

وتشمل حزمة البيع المقترحة شراء وبناء نظام استشعار ومراقبة أمنية متحرك، وأبراج مراقبة متنقلة ونظم قيادة وتحكم متنقلة، ومعدات اتصالات وقطع غيار وتدريب الأفراد وتدريب على المعدات وخدمات لوجيستية وبرنامج دعم.

ألمانيا والمجر

إلى ذلك أنهى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس زيارة لألمانيا والمجر ووصل إلى القاهرة، عقب سلسلة مباحثات عقدها مع المسؤولين في البلدين، هدفت إلى تعزيز العلاقات.

وفي ختام زيارته للمجر، وقبل مغادرته بودابست، توجه السيسي صباح أمس إلى ساحة الأبطال ليضع اكليلاً من الزهور على النصب التذكاري الرسمي، ومن ثم توجه لتحية أبناء الجالية المصرية، الذين قدموا من مختلف أنحاء أوروبا واصطفوا في الساحة للترحيب به.