في الذكرى الحادية والستين لثورة يوليو، انتشرت صور تجمع الرئيسين جمال عبد الناصر وعبد الفتاح السيسي، في مشهد يظهر أن المصريين يرون السيسي امتداداً طبيعياً لناصر. في تقرير يقتفي أسلوب الأدب المقارن، عرض موقع »بوابة الفيتو« الإلكتروني أوجه التشابه بين بدايات عهدي ناصر والسيسي، فالرئيسان جمعتهما أمور عدة مشتركة منها الانتماء للمؤسسة العسكرية، ومقارعة جماعة الإخوان. عبد الناصر تولى السلطة بعد أزمة بين الرئيس محمد نجيب ومجلس قيادة الثورة، وأزمة مع »الإخوان« التي ظنت أن باستطاعتها السيطرة على ثورة 1952.
أما السيسي فقد خاض الانتخابات عقب إطاحة حكم الإخوان. للأسلحة التشيكية قصة بدأت حين أغارت إسرائيل على قطاع غزة التابع لمصر في ذلك الوقت بحجة الرد على عمليات الفدائيين، وهو ما دفع عبد الناصر للتسلّح، وبالفعل أرسلت بريطانيا لمصر 40 دبابة من نوع »منتربون« دون أن يكون معها قذيفة واحدة، وعندما احتجت مصر أرسلت بريطانيا 10 قذائف لكل دبابة! وردًا على ذلك توجه عبد الناصر للكتلة الشرقية وحصل على صفقة أسلحة ضخمة، فيما عرفت بصفقة الأسلحة التشيكية، وبعدها أصبح الاتحاد السوفييتي المصدر الأساسي للسلاح المصري. وكذلك، كانت روسيا أولى الجهات التي اعتمدها السيسي، حيث توجهإلى روسيا وأبرم صفقة أسلحة بقيمة 3 مليارات دولار. وأمّم عبد الناصر قناة السويس لاستكمال السيادة وتمويل السد العالي، فيما لجأ السيسي إلى الشعب لتمويل مشروع قناة السويس الجديدة