نفى وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الأنباء التي تحدثت عن نية القيادة الفلسطينية تشكيل طاقم تفاوضي جديد تمهيدا لاستئناف المفاوضات السياسية مع إسرائيل.

وقال المالكي في حديث لإذاعة صوت فلسطين أمس، إن القيادة الفلسطينية ليست معنية بتشكيل طواقم تفاوضية جديدة نظرا لعدم وجود أي مبادرات إقليمية أو دولية للعودة الى المفاوضات وعدم رغبة الجانب الإسرائيلي في استئناف عملية التفاوض.

وأضاف أن العودة الى العملية التفاوضية كما كانت في السابق غير مجد وغير مقبول وبالتالي يجب ان تكون هناك ميكانيكية جديدة تحمل في طياتها ما يكفي من أسس ومقومات لضمان النجاح. وكانت الإذاعة العبرية أدعت أن الرئيس محمود عباس ينوي تشكيل طاقم تفاوضي تحضيراً لاستئناف المفاوضات السياسية مع الجانب الإسرائيلي استجابة لطلب من الإدارة الأميركية.

وزعمت الإذاعة العبرية إن «الطاقم التفاوضي الجديد سيضم شخصيات فلسطينية ذات وزن سياسي ثقيل إضافة إلى شخصيات اقتصادية وأمنية رفيعة المستوى». وأشارت الى «رغبة كبير المفاوضين صائب عريقات في إعفائه من المشاركة في الجولة التفاوضية الجديدة مع إسرائيل».

موقف ألماني

سياسياً كذلك، أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن دعم حكومة الوفاق الفلسطينية ومساعي دفع إعادة إعمار قطاع غزة. وقال شتاينماير، خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله عقب اجتماعهما في مدينة رام الله، إن ألمانيا إلى جانب دول أوروبا تسعى لتكثيف دعمها لعملية إعادة الإعمار في غزة من خلال حكومة الوفاق.

وشدد شتاينماير، على ضرورة فتح المعابر وإعطاء متنفس لسكان غزة. من جهته، قال الحمد الله إن حكومته تعمل بشكل حثيث لحل المسائل العالقة كافة في قطاع غزة وعلى رأسها قضية الموظفين، معتبرا أن غزة «جزء أصيل من الدولة الفلسطينية والمشروع الوطني لا يكتمل من دون القطاع».

وقبيل ذلك، دعا وزير الخارجية الألماني إسرائيل لإجراء مفاوضات جديدة مع الفلسطينيين بشأن إقامة دولة فلسطينية خاصة بهم. وقال شتاينماير عقب لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس المحتلة إنه لا بد من البحث حاليا عن إمكانات لإعادة الحياة لعملية السلام من جديد، لأنها لا يمكن أن تستمر إلى الأبد.