تستضيف دولة الكويت يومي غداً وبعد غد أعمال الدورة الـ 42 لمجلس وزراء خارجية أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، وسط تطورات حساسة ومهمة تشهدها المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا»، عن سفير دولة الكويت لدى ماليزيا، سعد العسعوسي، قوله إن الدورة تعقد وسط تطورات حساسة ومهمة، تشهدها المنطقة، وعلى رأسها الوضع في فلسطين وسوريا واليمن وليبيا.

قضايا

وأوضح أن الدورة التي تعقد تحت عنوان «الرؤية المشتركة من أجل تعزيز التسامح ونبذ الإرهاب»، تبحث قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وتكنولوجية، إضافة إلى النزاعات في العالم الإسلامي. وأضاف أن حامد البار المبعوث الخاص للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى ميانمار، سيشارك في أعمال الدورة، لبحث تطورات أوضاع مسلمي الروهينغا في ميانمار.

استراتيجية

ويبحث وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في جلسة خاصة، على هامش اجتماعاتهم المقبلة في الكويت، وضع استراتيجية ناجعة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والإسلاموفوبيا. وتهدف الجلسة الخاصة إلى تعزيز موقف المنظمة وإجراءاتها التي تستهدف وضع حد للإرهاب والتطرف وخطاب الكراهية والإسلاموفوبيا، من خلال تبني مبادرات يحركها خطاب خاص بمنظمة التعاون الإسلامي.

تكريم

أعلنت منظمة التعاون الإسلامي أمس، عن إقامة مراسم لتكريم أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بمناسبة منحه لقب قائد للعمل الإنساني، وتسمية الكويت مركزاً للعمل الإنساني، خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الـ 42 لمجلس وزراء خارجية المنظمة. جدة – كونا