استشهد شاب فلسطيني أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي جبل الزيتون في مدينة القدس المحتلة، بدعوى محاولته دهس عنصرين من شرطة الاحتلال وإصابتهما بجروح طفيفة.
وذكرت الإذاعة العبرية، أن عناصر الشرطة المصابين أطلقا النار على السائق الذي أصيب بجروح حرجة، استشهد على إثرها في المكان.
فيما نفى شهود عيان مقدسيون، ما ادعاه الاحتلال، بأن الشهيد كان ينوي تنفيذ عملية دهس، مؤكدين أن الشاب كان يقود السيارة محاولاً الالتفاف من وسط الشارع لتغيير مساره.
هدم واعتداء
في موازاة ذلك، هدمت بلدية الاحتلال منزلاً قيد الإنشاء وثلاث محال تجارية في بلدة سلوان، بذريعة البناء غير المرخص.
وقالت مصادر محلية، إن جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، هدمت مبنى قيد الإنشاء، يتكون من طابقين، وعدداً من المحال في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بذريعة البناء دون ترخيص.
وأضافت أن قوة معززة من جنود الاحتلال، رافقت الجرافات وطواقم البلدية العبرية، وفرضت طوقاً عسكرياً محكماً حول المبنى قبل هدمه.
وتأتي عملية الهدم، بعد هدم جرافات الاحتلال ثلاث محال تجارية في حي سلوان، والاعتداء على صاحبها، جراء اعتراضه على عملية الهدم.
اقتحام الأقصى
وغداة الكشف عن قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونيسكو»، تثبيت تسمية المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف كمترادفين لمعنى واحد، جددت مجموعات صغيرة، ومتلاحقة من المستوطنين أمس، اقتحامها المسجد من باب المغاربة، بحراسات شرطية مشددة ومعززة.
وقال شهود عيان، إن توتراً شديداً ساد المسجد المبارك، إثر ذلك، تزامناً مع مواصلة المصلين والطلبة الاحتجاج على الاقتحامات بهتافات التكبير والتهليل.
اعتقالات
واستمراراً في سياسة الاعتقالات، دهمت قوات إسرائيلية الليلة قبل الماضية، مناطق متفرقة من الضفة الغربية، واعتقلت 15 فلسطينياً.
فيما نصبت قوات الاحتلال خياماً في منطقة الدوا شرق بلدة عقربا جنوبي نابلس، وتمركزت فيها لمراقبة تحركات الفلسطينيين في المنطقة.
توغل في غزة
من جهة ثانية، توغلت أربع جرافات وآلية عسكرية إسرائيلية لمسافة حوالي مئة متر جنوب مدينة دير البلح، قبالة موقع كوسوفيم العسكري الإسرائيلي، وسط إطلاق نار.
وفي سياق متصل، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الصيادين قبالة السواحل الشمالية الغربية للقطاع، وتجاه المزارعين في مناطق شرق خانيونس ورفح والبريج دون وقوع إصابات.