دنس مستوطنون متطرفون باحات المسجد الأقصى المبارك بحراسة من قوات الاحتلال التي اعتقلت في المقابل مقدسيين اثنين، في وقت ذكرت مصادر إسرائيلية أن محمد الضيف القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عاد بقوة لقيادة الكتائب وتقريبها أكثر من إيران.
واقتحمت مجموعات من المستوطنين أمس، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في المسجد المبارك وسط احتجاجات المصلين بهتافات التكبير والتهليل. واعتقلت قوات الاحتلال، مقدسيا أثناء دخوله من باب السلسلة للمسجد الأقصى المبارك واقتادته الى أحد مراكز الاعتقال والتحقيق في القدس المحتلة. كما اعتقلت مقدسيا آخر خلال قمعها وقفة احتجاجية لأهالي حي الزيتون في القدس المحتلة وعدد من المتضامنين الأجانب ضد اغلاق مدخل بعض مدارس الحي بالمكعبات الاسمنتية. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات بلغات متعددة تطالب بإعادة فتح المدخل وانسحاب قوات الاحتلال من الحي.
في سياق آخر، ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن محمد الضيف القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس لم يقتل في المحاولة الإسرائيلية لتصفيته خلال العدوان الأخير على قطاع غزة وأنه عاد إلى ممارسة عمله على رأس كتائب القسام. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن «ضيف يسعى حاليا إلى تحقيق التقارب بين حماس وإيران من أجل الحصول على أموال ووسائل قتالية إيرانية في حين تشهد قيادة الحركة خلافات بين مستوييها العسكري والسياسي على خلفية فشلها في تحقيق أي إنجازات ملموسة خلال المواجهة الأخيرة مع إسرائيل».