أكد مصدر مسؤول في ديوان الرئاسة الفلسطينية تراجع رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني رامي الحمدالله عن استقالته التي عزم تقديمها للرئيس محمود عباس بعد عودته من زيارة إندونيسيا، في وقت قبل استقالة نائبه محمد مصطفى.
وقال المصدر الفلسطيني إنّ أعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية استطاعوا اقناع رئيس الحكومة بالعدول عن قراره الاستقالة من منصبه.
وأضاف أنّ «رئيس الحكومة عدل عن قرار الاستقالة وسيزور غزة في الأيام المقبلة لإيجاد حلول عملية لنقاط الخلاف التي برزت مع حركة حماس». وفي ذات السياق، أكد الناطق باسم الحكومة إيهاب بسيسو أن الحكومة وعلى رأسها الحمدالله ماضية في جهودها من أجل إنهاء الانقسام وهي على رأس عملها، وأن الحمد الله سيزور غزة خلال الأسبوع المقبل.
ونقلت مصادر إعلامية عن بسيسو بسيسو ان عباس سيعقد اجتماعاً مغلقاً مع الحمدالله لدراسة نتائج زيارة الوفد الوزاري إلى قطاع غزة، وتذليل العقبات التي برزت خلال الزيارة وأدت إلى عودة الوزراء إلى رام الله. وفي الأثناء، كشف مصدر فلسطيني مطلع لـ«البيان» عن السبب الحقيقي لاستقالة نائب رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد مصطفى عقب نهاية أعمال القمة العربية الأخيرة في شرم الشيخ، والمقرر أن يتم رفعها إلى الرئيس عباس للبت فيها بعد أن قبلها رئيس الوزراء.
وقال المصدر إن مصطفى استشعر وجود عجز عربي وتخاذل دولي في تنفيذ خطوات إعمار قطاع غزة وذلك بعدم الالتزام بما هو مقرر في مؤتمر إعادة الإعمار والذي عقد في القاهرة العام الماضي.