اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن الشعب السوري لم يعد يثق بحركة حماس، وأن علاقة بلاده معها ماتت على المستويين الرسمي الشعبي. وقال الأسد في حديث لصحيفة «اكسبرسن» السويدية ان «الأحداث الأخيرة التي شهدها مخيم اليرموك في دمشق أثبتت ان هناك جزءاً من هذه الحركة يدعم جبهة النصرة».
وذكر أن «حركة حماس تعمل كجزء من جبهة النصرة بسبب أن قيادتها المتواجدة في دمشق تدعو الى مساعدة مجموعتها المسلحة المسماة (أكناف بيت المقدس) بعد هجوم داعش والنصرة على مخيم اليرموك».
وسرعان ما رد القيادي في الحركة إسماعيل رضوان على تصريحات الرئيس السوري قائلاً إن حركته تنأى بنفسها عن التدخل في الشأن الداخلي لأي دولة عربية، مجددا نفي «حماس» لأي علاقة لها بتنظيم كتائب «أكناف بيت المقدس» في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق.
وتابع: «لا علاقة لحركة حماس بأي تنظيم مسلح داخل سوريا، والحركة حريصة على أمن واستقرار الدول العربية».