واجهت الانتخابات العامة السودانية في يومها الثاني بعض المشكلات اللوجستية والامنية في بعض الدوائر الولائية بينما خلت، وبشكل شبه تام، الكثير من مراكز الاقتراع من الناخبين تواصلت حالة ضعف الإقبال لليوم الثاني على التوالي بحسب وكلاء أحزاب ومراقبين، ومددت المفوضية القومية للانتخابات ساعات الاقتراع إلى الساعة السابعة مساء بدلاً عن السادسة.
محاولات عرقلة
وكشفت المفوضية عن إشكالات لوجستية واجهت الاقتراع ببعض الدوائر في عدد من الولايات، إلى جانب مشكلات أمنية ببعض المناطق بولاية جنوب كردفان التي تشهد نزاعاً مسلحاً بين الحكومة والمتمردين، وأكدت أن هناك محاولات فعلية قامت بها قوات الحركة الشعبية بالهجوم على بعض المراكز الانتخابية بمنطقة هبيلة، حيث استولي المتمردون على بضع مواد الاقتراع، في غضون ذلك أغلقت ثلاث مراكز انتخابية جنوب خط 10 بمنطقة أبيي المتنازع عليها مع دولة جنوب السودان، خشية حدوث أي اختلالات أمنية، وأكدت المفوضية أنها لم تتمكن من الوصول إلى حصيلة الناخبين خلال يومي الاقتراع لمشاكل تتعلق بالاتصالات، غير أنها أكدت أن الحصيلة النهائية للاقتراع ستصل اليوم وسيتم إعلانها في حينها.
قال المتحدث الرسمي باسم المفوضية الفريق الهادي محمد أحمد، في مؤتمر صحافي، إن العملية تسير بصورة جيدة عدا بعض المشكلات اللوجستية التي تتعلق بالترحيل بسبب الطرق، وأقر بأن جميع تلك الإشكالات أعاقت الاقتراع في (160) مركزاً بعدد من الولايات، مشيراً إلى أن هناك تسع دوائر انتخابية تم وقف الاقتراع بها، منها سبعة مراكز بولاية جنوب كردفان، واثنان بدارفور، ولفت محمد أحمد إلى وجود تحديات أمنية واجهت الاقتراع بعدد من الدوائر الانتخابية بمنطقة هبيلة في جنوب كردفان التي تعرضت لهجوم من قبل متمردي الحركة الشعبية، وأضاف أنه رغم ثلاث محاولات قامت بها الحركة الشعبية إلا أن العملية مضت بصورة جيدة، وقال إن هناك محاولة هجوم بمنطقة العباسية بجنوب كردفان، تصدت لها القوات المسلحة، بحسب محمد أحمد.
استقرار
وكشف المتحدث باسم المفوضية أن ولاية دارفور شهدت استقراراً ملحوظاً خلال يومي الاقتراع، ولم يحدث ما يعكر صفو العملية، غير أنه أقر بأن هناك دائرتين بشمال دارفور لم تتم فيهما عملية الاقتراع لأسباب تتعلق بعدم وصول مواد الاقتراع.
