لقي 16 إرهابياً حتفهم خلال حملة أمنية موسعة جنوب مدينتي الشيخ زويد، ورفح في شمال سيناء، ما يرفع عدد القتلى من الإرهابيين، منذ بداية العام الجاري إلى 545 قتيلاً ، فيما أكد عدد من الخبراء العسكريين لـ«البيان» أن الجماعات الإرهابية في سيناء فقدت قدرتها على التماسك.
وأعلنت مصادر أمنية أن الحملة استهدفت مناطق جنوب الشيخ زويد، ورفح، حيث استخدمت فيها الطائرات، والقوات البرية لقصف ومداهمة البؤر الإرهابية، وأماكن تجمع عناصرها، وقد أدت الضربات الجوية إلى مقتل 15 متشدداً، وإصابة آخر.
وذكرت المصادر أن الحملة استهدفت مناطق جنوب الشيخ زويد، ورفح، حيث استخدمت فيها الطائرات، والقوات البرية لقصف ومداهمة البؤر الإرهابية، وأماكن تجمع عناصرها، وأدت الضربات الجوية إلى مقتل 15 إرهابياً، فيما لقي إرهابي آخر حتفه في عملية إحباط قوات الأمن لكمين بمنطقة الجورة في الشيخ زويد.
وأضافت أنه تم حرق وتدمير عدد من البؤر الإرهابية، التي تستخدمها العناصر الإرهابية قواعد انطلاق لتنفيذ هجماتها الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة.
مئات القتلى
في الأثناء، ووفق الناطق باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير، فإن تعداد العناصر الإرهابية، التي تم قتلها في سيناء، منذ بداية العام الجاري بلغ 529 إرهابياً، ويضاف إليهم حصيلة يوم أمس، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 545 قتيلاً من العناصر الإرهابية.
في غضون ذلك، ذكر محللون عسكريون واستراتيجيون أن الجماعات الإرهابية في سيناء فقدت قدرتها على التماسك، وبالتالي من المتوقع أن تتصرف بتهور حتى تنقذ نفسها من تلك القبضة القوية للجيش.
وأوضح رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، اللواء علاء بازيد، أن الجيش المصري استطاع تصفية ما يقرب من 90في المئة من الخلايا الإرهابية في سيناء، بالتعاون مع قوات الشرطة، حيث إن العمليات الإرهابية التي تتم الآن ليست سوى ذيول وأذناب ومحاولات إثبات الذات فقط.
وأشار إلى أنه لا يمكن تحديد فترة معينة لإعلان تطهير سيناء بالكامل، وإنما يمكن التوقع بأنه اقترب إعلان سيناء منطقة خالية من العناصر الإرهابية بالكامل، والعمل على تنميتها خلال الفترة المقبلة.
ورغم استمرار تلك العمليات الإرهابية، التي تستهدف قوات الأمن في سيناء، فإن هذه العمليات لم ولن تفت في عضد القوات المسلحة أو في ذلك العهد الذي اتخذته على نفسها بتطهير كل شبر من سيناء من الجماعات الإرهابية، وهو ما ظهر خلال الأيام التي تلت تلك العمليات الإرهابية، التي استهدفت عدداً من الارتكازات الأمنية في سيناء، وأكده الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه الأخير مع أعضاء المجلس العسكري، حيث أعلنوا خلال هذا الاجتماع عن عزم القوات المسلحة في استئصال هذا الإرهاب الغادر من هذه البقعة الغالية من أرض مصر، وأكدوا أن هذه الأعمال الإرهابية لن تزيد مصر وجيشها إلا إصراراً على اقتلاع جذور الإرهاب، وفق بازيد.
تضييق الخناق
وبحسب مراقبين، فإن تباعد الفترات بين العمليات العسكرية، وضعف قوة هذه العمليات نسيباً عن السابق إنما يؤكد أن الضربات التي توجهها القوات المسلحة ضد معاقل الجماعات الإرهابية ،وتضييق الخناق على هذه الجماعات، في ما يخص وصول الدعم والمساعدات، عن طريق تدمير الأنفاق، كما أن إضعاف جماعة الإخوان والقضاء عليها بشكل شبه رسمي كان له انعكاسه على ضعف أداء الجماعات في سيناء.
ومن جانبه، أكد الخبير العسكري، اللواء عبد الرافع درويش، أن الحرب لا تزال قائمة على أرض سيناء بين القوات المسلحة والجماعات الإرهابية، مشيراً إلى أن ما يتم من تصاعد في العمليات العسكرية في سيناء، يأتي كونه رد فعل طبيعياً على عمليات الجماعات الإرهابية، التي تستهدف قوات الأمن هناك.
قضاء
قضت محكمة جنايات الفيوم على 12 من المنتمين إلى جماعة الإخوان الإرهابية بالسجن المشدد مدداً، تتراوح بين 25 و30 سنة، غيابياً، بتهم الانضمام إلى الجماعة محظورة، كما اعتقلت قوات الأمن 75 من تلك العناصر.
